الإعلانات وقود الاستهلاك.. هل يمكن التحرر من "أسرها"؟ (سلسلة الاستهلاكية – 3/4)

كيف نشأت وتطورت صناعة الإعلانات؟

تؤدّي الإعلانات بالمُجمل إلى تعزيز واستمرار الاحتكارات، ما يأتي ضمن سياق عام من التحوُّلات التاريخية في النظام الرأسمالي، شملت تعاظم حاجاته الإعلامية/الأيديولوجية لخداع الجماهير

تطورت الإعلانات، وغدت صناعة وسوقا ضخمة. كما أصبحت جزءا من الاقتصاد والحياة المعاصرين، ووقودا للاستهلاك، ومعها صارت حياتنا اليومية تحت القصف المتواصل للإعلانات، تحيط بنا من كل جانب تقريبا، من الشوارع إلى الشاشات والإذاعات والمواقع ومواقع التواصل الاجتماعي، وغيرها.

ورغم أن الاستغناء عن الإعلانات في عالم اليوم قد يكون ضربا من الخيال، لكن يظل السؤال منصبا عن كيفية الفكاك من "فخاخها".

فكيف نشأت وتطورت صناعة الإعلانات؟ وما دورها في تكريس وسيادة نموذج الحياة الاستهلاكية؟ وكيف تؤثر على وعي وسلوك الإنسان المستهلك؟ وهل يمكن الفكاك من فخاخ الإعلانات؟

في هذه الحلقة من برنامج بودكاست الجزيرة "بعد أمس"، تفتح خديجة بن قنة، حكاية الإعلانات، وتناقش قضاياها وأسئلتها مع ضيفها الدكتور هشام المكي، أستاذ الإعلام والتواصل، بجامعة فاس بالمغرب.

المصدر : الجزيرة