هل يتكرر السيناريو الأفغاني في مالي؟

ما هي أوجه الشبه والاختلاف بين الحالتين؟

بعد الطريقة الدراماتيكية التي استعادت بها حركة طالبان الحكم في أفغانستان وانهيار حكومة أشرف غني مع الانسحاب الأمريكي، قفزت إلى السطح أسئلة كثيرة، حول الوجود الفرنسي في منطقة الساحل والصحراء الإفريقية. هل يمكن للحالة الأفغانية أن تتكرر هناك لاسيما وأن باريس تستعد لسحب قواتها من مالي مطلع العام المقبل؟

هذا السؤال دفع لعقد مقارنات بين أفغانستان ومالي، وللبحث عن التقاطعات والتناقضات بين النموذجين، عرقيا وسياسيا وجغرافيا ومن الناحية الجيوستراتيجية للبلدين، مع التطرق للسيناريو الأرجح حدوثه في مالي بعد انسحاب القوات الفرنسية وإنهاء عملية برخان.

فهل يمكن للسيناريو الأفغاني أن يتكرر في مالي؟ وما هي أوجه الشبه والاختلاف بين الحالتين؟ وما هو السيناريو المرجح في منطقة الساحل والصحراء بعد توقف عملية برخان؟

للخوض في هذه المقارنة بين مالي وأفغانستان تستضيف أمال العريسي في حلقة جديدة دكتور حسام حمزة أستاذ العلاقات الدولية بالمدرسة العليا للعلوم السياسية بالجزائر.

المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

أعادت مشاهد فوضى الانسحاب الأمريكي في مطار كابل الحيوي، التي تزامنت مع اقتراب ذكرى هجمات الحادي عشر من سبتمبر، المخاوف من صعود خطر التنظيمات الجهادية المتشددة

5/9/2021

ومع انتهاء مهلة الشهر التي حددها لقراراته الاستثنائية، فاجأ الرئيس قيس سعيد التونسيين بالتمديد حتى إشعار آخر، لتصبح بذلك هذه القرارات بلا سقف زمني، وتفتح صنبور الأسئلة والتكهنات

2/9/2021

بشكل مفاجئ، اجتمع مستشار الأمن القومي الإماراتي طحنون بن زايد مع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، بعد أعوام من القطيعة في العلاقات التركية الإماراتية

1/9/2021
المزيد من أزمات وقضايا
الأكثر قراءة