"لمّ الشمل" وحرب إسرائيل الديمغرافية على الفلسطينيين

كيف نشأت حكاية لم الشمل للفلسطينيين؟

ميرفت صادق فلسطين رام الله 7 شباط فبراير 2021 أكثر من 35 ألف طلب لم شمل لفلسطينيين وفلسطينيات مقيمون في الضفة الغربية ترفض اسرائيل المصادقة عليه

منذ أن منع الاحتلال الإسرائيلي الفلسطينيين، بعد نكسة عام 1967، من العودة إلى أراضيهم، وكذلك منع الفلسطينيين المتزوجين من الخارج أو العكس من الالتحاق بعائلاتهم، أصبح هناك أكثر من 120 ألف عائلة فلسطينية لا تتمكن من رؤية عائلاتها في الداخل والعكس، وقطعت أوصالها في الضفة الغربية وغزة والداخل المحتل.

وفي حين منحت اتفاقية أوسلو الموقعة بين الاحتلال الإسرائيلي والسلطة الفلسطينية آلاف الفلسطينيين حق لم الشمل، إلا أنه في عام 2003 أصدر الاحتلال الإسرائيلي قانوناً يمنع لم شمل العائلات تحت ذريعة الدواعي الأمنية، ومنذ العام 2009، لم يتم منح أي عائلة فلسطينية معنية هذا الحق، في الوقت الذي يقبع فيه آلاف الفلسطينيين في الضفة الغربية دون هوية فلسطينية ويعتبرهم الاحتلال الإسرائيلي إما مقيمين غير شرعيين أو متسللين.

ويمنع الاحتلال الإسرائيلي العائلات الفلسطينية في الداخل المحتل والحاصلين على هوية إسرائيلية من الالتقاء بعائلاتهم في الضفة الغربية أو قطاع غزة والعكس.

فكيف نشأت حكاية لم الشمل للفلسطينيين؟ ولماذا يخشى الاحتلال الإسرائيلي لم شمل الفلسطينيين؟ وكيف يستطيع الفلسطينيون الإبقاء على حقهم في لم الشمل؟

تستضيف آمال العريسي في هذه الحلقة المهندس هشام أبو محفوظ نائب الأمين العام للمؤتمر الشعبي لفلسطينيي الخارج ليجيب عن تساؤلاتها. استمع للحكاية من الجزيرة بودكاست في بعد أمس.

المصدر : الجزيرة