تونس.. من سيموّل "مغامرة" قيس سعيد؟

ما انعكاسات قرارات الرئيس التونسي على سمعة البلاد وموقعها التفاوضي مع المؤسسات المالية الدولية؟

تواجه تونس منذ سنوات أزمة اقتصادية خانقة، زادتها سوءا أزمة صحية جراء كوفيد 19 وعمقتها أزمة سياسية معقدة، بلغت ذروتها في 25 من يوليو الماضي عندما خرجت مظاهرات احتجاجية في عدة مدن تونسية تطالب برحيل المنظومة الحاكمة.

ساعات بعدها، أصدر الرئيس التونسي قيس سعيد قرارات استثنائية اعتبرها معارضوه وخبراء في القانون الدستوري "انقلابا دستوريا"  كامل الأركان.

ورغم نفي قيس سعيد وأنصاره لتهمة الانقلاب، إلا أن الثابت أن قرار تجميد البرلمان وإقالة الحكومة لم يكن سوى الخطوة الأولى في سلسلة قرارات متلاحقة، تهدف إلى استعادة الثقة وإنقاذ الاقتصاد التونسي المتهاوي.

لكن المؤشرات الحالية تؤكد -وفق مراقبين- أن الرئيس التونسي لم يُقدر خطورة الوضع الاقتصادي، لأن البلد في حاجة إلى تمويلات عاجلة، بينما ظلت المفاوضات مع المؤسسات المالية الدولية معلقة. في الأثناء يتحدث ساكن قصر قرطاج عن وقفة من دول شقيقة وصديقة وعدت بتقديم أموال لإنقاذ ما يمكن إنقاذه.

في حلقة اليوم من بعد أمس، آمال العريسي وضيفها الأستاذ حمزة المؤدب الباحث في الاقتصاد السياسي يفككان المأزق الاقتصادي الذي تمر به تونس.

فما هي حقيقة الأوضاع الاقتصادية والصحية في تونس؟ وهل الرئيس التونسي قيس سعيد  قادر على إنقاذ البلاد؟ وما هي ملامح خطته لإنعاش الاقتصاد التونسي المنهك؟ وما انعكاسات قرارات الرئيس التونسي على سمعة البلاد وموقعها التفاوضي مع المؤسسات المالية الدولية؟

المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

حرائق مهولة تجتاح الكثير من الغابات في العالم، وفيضانات جارفة لا تبقي ولا تذر، ودرجات حرارة قياسية في مناطق هي في الأصل باردة ما تسبب في موت المئات من البشر، وجفاف يهدد الأمن المائي والغذائي للمجتمعات

3/8/2021

اختراق دبلوماسي تاريخي، هذا باختصار ما حققته إسرائيل في يوليو/تموز الماضي بحصولها على صفة عضو مراقب في الاتحاد الإفريقي

2/8/2021

بعد سنتين من استنفار العالم، صحيا، وسياسيا، ما زال فيروس كورونا يقاوم جهود العالم لاحتوائه، ويصر على إيقاع مزيد من الضحايا كل يوم

1/8/2021
المزيد من إصلاح اقتصادي
الأكثر قراءة