الحب الذي هزم الجدار

بدأت قصتهما في لقاء استثنائي جمع طلبة من غرب برلين وشرقها في زمن الحرب الباردة، ثم كبر هذا الحب ليحول جدار برلين إلى سراب

ليس فيلمًا.. وليست رواية.. ليست قصيدة ملحمية.. ولا عملا فنيا خالد.. إنهم ليسوا روميو وجولييت.. ولا عنتر وعبلة.

إنهما ريجينا من شرق برلين، وإيكهارد في غربها، ويشاء الحب أن يكون سيد المشهد في زمن المخابرات السوفييتية وتقسيم ألمانيا بعد الحرب العالمية الثانية.

إنه الحب حين يدق الجدران فيضخ بنا طاقة خارقة، لتحولك من من إنسان عادي إلى بطل من أبطال الحكايات وتخلد قصتك في تاريخ مظلم وبائس.

بدأت قصتهما في لقاء استثنائي جمع طلبة من غرب برلين وشرقها في زمن الحرب الباردة، ثم كبر هذا الحب ليحول جدار برلين إلى سراب.

يبدأ الشوق فتنطلق المشاعر رسائلًا بين عاشقين فرقتهما حدود وجدار وعسكر.. لا يعجب العسكر ما ورد في تلك الرسائل فيلاحقون ريجينا.. وبحدس الأنثى تستطيع رجينا أن تخبئ حبها بعيدًا عن أعينهم.. لتنطلق في قصة ستسطر في حروف من ذهب في سجل العاشقين.

نروي لكم تفاصيل الحكاية في هذه الحلقة من بودكاست "حكايات الحرب" مع أسعد طه، من "الجزيرة بودكاست".

المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

في ويلات حرب البوسنة والهرسك، يخرج من أحد قرى البوسنة الشاب رامو، الذي يعاني من إعاقة سمعية وبصرية لم تثنه أحلامه بحياة كريمة وعمل كريم، ولا أن يهب للدفاع عن وطنه في وجه ظلم الصرب لشعبه ووطنه

Published On 16/8/2021

حكايات يرويها أبطال عابرون في تاريخ سجل أبطالًا ونسيهم، فآن الأوان لنذكرهم ونذكر ما فعلوا

Published On 9/8/2021

الحكاية هذه المرة من إيرلندا، أبطالها نساء ألهمن شعبًا وارتبطن بتاريخه الكفاحي، لم يكن أميرات ولا مشهورات، بل ما أدخلهما التاريخ أنهن أحببن الوطن وأخلصن لقضيته فكن حكاية حرب ووطن

Published On 3/8/2021
المزيد من أعمال مقاومة
الأكثر قراءة