كيف حرق الإنسان كوكبه؟

ما تداعيات هذه الظواهر الطبيعية على الحياة فوق الأرض، وعلى المعيش اليومي للناس؟

شهد العديد من دول العالم، وبشكل متزامن، حرائق في هذه الصائفة، التي اعتبرت الأكثر حرا، منذ عقود. حرائق خلفت عشرات الضحايا، واضطر الآلاف إلى النزوح، هربا من ألسنة النيران، عدا عن مئات الهكتارات من الغابات التي صارت رمادا، وأصبحت أثرا بعد عين.

وبدت بعض هذه الدول عاجزة عن إخماد النيران المشتعلة، ولم يكن للسكان إلا الفرار من جحيم لا قبل لهم به. فيما اشتكت دول أخرى من عدم الاستجابة لنداءات المساعدة الإنسانية، فتركت لمصيرها ولجهود أبنائها.

فإلى ماذا تؤشر هذه الحرائق؟ وما دور التغيرات المناخية في اندلاعها؟ هل هي غير مسبوقة؟، وهل هي "طبيعية"، أم بفعل فاعل؟ وما تداعيات هذه الظواهر الطبيعية على الحياة فوق الأرض، وعلى المعيش اليومي للناس؟ وهل لا يزال بيد البشرية من حل لمواجهة مثل هذه المخاطر، أم أن الأوان قد فات، والقادم أسوأ؟

آمال العريسي، وضيفها، الدكتور المنجي بورقو، المختص في البيئة والمخاطر الطبيعية، يفتحان ملف الحرائق والتغيرات المناخية، ويجيبان عن هذه الأسئلة، ويستشرفان المستقبل "المخيف" لتأثير هذه الظواهر على الكوكب وحياة الإنسان عليه.

المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

تمكن أقل من 20% فقط -من مجموع الناجحين في شهادة التعليم الثانوي بالجزائر- من التسجيل في الجامعات التقنية التي تمثل طموح أغلب الناجحين. من جهتها تسعى السلطات إلى ربط خريجي الجامعات بسوق العمل.

المزيد من حرائق
الأكثر قراءة