هل طويت صفحة الثورات العربية؟

هل ستغلق قرارات الرئيس التونسي قيس سعيد صفحة الاستثناء التونسي الديمقراطي عربيا؟

محمد علي لطيفي- تونسون يحييون الذكرى التاسعة لأحداث الثورة التي أطاحت بالمخلوع بن علي.

بعد مرور عامين تقريبا على اعتلاء الرئيس التونسي قيس سعيّد كرسي الرئاسة، بلغت الأزمة السياسية في تونس درجة من التعقيد جعلت تعهدات سعيّد باحترام دستور البلاد وصون هيبة الدولة ومؤسساتها، محلّ تساؤلات كثيرة. فيما شكلت قراراته الأخيرة في الخامس والعشرين من يوليو الماضي، وقد أمسك كل السلطات بيده وسط تهليل من شعب سئم السياسيين وخلافاتهم، شكلت ضربة لتونس معقل ثورات الربيع العربي، وفق مراقبين.

فهل ستغلق قرارات الرئيس التونسي قيس سعيد صفحة الاستثناء التونسي الديمقراطي عربيا؟ وألا ينذر ما حدث في تونس بإعادة انتاج نماذج استبداد منتشرة في المنطقة العربية؟ وهل انتهت ثورات الربيع العربي من حيث بدأت أم أن بذورها لا تزال باقية؟

آمال العريسي وضيفها الباحث بمركز الجزيرة للدراسات الأستاذ الحواس تقية يناقشان الموضوع بكل تفاصيله.

المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

علم المغرب والجزائر

يقترب إغلاق الحدود البرية بين المغرب والجزائر من ثلاثة عقود. فمنذ عام 1994 والحدود بين البلدين مغلقة أمام جميع أنواع الحركة والمبادلات

Published On 15/8/2021

بعد مضي ساعات فقط من ليلة 25 من يوليو الماضي، سارعت دول الجوار التونسي وعدد من القوى الكبرى لتعبر عن مواقفها من قرارات الرئيس التونسي قيس سعيد الاستثنائية

Published On 11/8/2021
المزيد من ثورات
الأكثر قراءة