رامو غير اللائق بطل فوق العادة

تقدم سبع مرات لعدة مراكز حتى قُبل ممرضًا في القطاع الطبي للكتيبة، فكان سعيدًا في خدمة وطنه فخورًا بشعبه وكفاحه

في ويلات حرب البوسنة والهرسك، يخرج من أحد قرى البوسنة الشاب رامو، الذي يعاني من إعاقة سمعية وبصرية لم تثنه أحلامه بحياة كريمة وعمل كريم، ولا أن يهب للدفاع عن وطنه في وجه ظلم الصرب لشعبه ووطنه، لكنها حالت بينه وبين قبوله في صفوف المتطوعين لتصنيفه بأنه "غير لائق" للخدمة.

لم يستسلم رامو الذي حزن كثيرًا لعدم قبوله في الجيش، وتقدم سبع مرات لعدة مراكز حتى قُبل ممرضًا في القطاع الطبي للكتيبة، فكان سعيدًا في خدمة وطنه فخورًا بشعبه وكفاحه.

في يوم من الأيام عندما تسارعت الأحداث، وفرضت الإرادة الإنسانية رأيها على الحكاية، أثبت رامو للشعب البوسني أنه الفدائي الذي يليق بالتضحية والبطل الذي يليق بالتخليد فكان البطل رامو.

أسعد طه يأخذكم إلى هناك حيث جبال البوسنة ورامو يحتضن بندقيته. فماذا فعل؟ وماذا حدث؟.. استمعوا إلى الحكاية كاملة في بودكاست حكايات الحرب.

المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

حكايات يرويها أبطال عابرون في تاريخ سجل أبطالًا ونسيهم، فآن الأوان لنذكرهم ونذكر ما فعلوا

Published On 9/8/2021

الحكاية هذه المرة من إيرلندا، أبطالها نساء ألهمن شعبًا وارتبطن بتاريخه الكفاحي، لم يكن أميرات ولا مشهورات، بل ما أدخلهما التاريخ أنهن أحببن الوطن وأخلصن لقضيته فكن حكاية حرب ووطن

Published On 3/8/2021

في حرب يذكرها السوفييت وحلفائهم، كان المنتصرون يؤرخون لبطولة تيتو ورفاقه في البارتيزان، وعلى الهامش كانت ليبا راديتش قد بدأت برواية فصل جديد عن الإرادة الإنسانية التي تقهر الظلم وتصهر حديد القيد

Published On 26/7/2021
المزيد من أعمال مقاومة
الأكثر قراءة