تونس.. نحو المجهول؟

أي مصير لقرارات الرئيس التونسي قيس سعيد؟

تعيش تونس منذ الخامس والعشرين من يوليو الجاري على وقع أزمة سياسية وحالة من الترقب في انتظار أن تتضح معالم المرحلة المقبلة بعد إعلان رئيس البلاد قيس سعيد إجراءات استثنائية، تولى بمقتضاها السلطة التنفيذية وجمّد البرلمان وأقال رئيس الحكومة.

وبينما اعتبر مؤيدو الرئيس التونسي قراراته طريقا لتصحيح مسار الثورة، دعا حزب حركة النهضة صاحب الكتلة الأكبر في البرلمان إلى حوار وطني، بعد اتهامه للرئيس قيس سعيد بالانقلاب على المسار الديمقراطي.

وحذرت منظمات المجتمع المدني الرئيسية، وفي مقدمتها الاتحاد العام التونسي للشغل، من تمديد الإجراءات الاستثنائية مطالبة بوضع خارطة طريق تشاركية للخروج من الأزمة. فيما طمأنت تونس تركيا والاتحاد الأوروبي والمفوضية السامية لحقوق الإنسان بأنها تعتزم المضي قدما في المسار الديمقراطي وبأن الإجراءات الاستثنائية مؤقتة.

فأي مصير لقرارات الرئيس التونسي قيس سعيد؟ وهل يمكن لمعارضيه التصدي لها؟ وما التداعيات المحتملة لهذه الإجراءات الاستثنائية وسط تفش سريع لجائحة كورونا وأزمة سياسية واقتصادية تعصف بالبلاد؟ وهل تجربة تونس الديمقراطية النادرة عربيا في خطر؟

آمال العريسي وضيفها الزميل حافظ مريبح مراسل الجزيرة من تونس يناقشان الموضوع بكل تفاصيله.

المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

أحدثت فضيحة برمجية “بيغاسوس” الإسرائيلية للتجسس أزمة دولية حادة، بعد استخدامها من قبل حكومات وأنظمة دول للتجسس على شخصيات متعددة من رؤساء دول وسياسيين وحقوقيين وناشطين ومعارضين

28/7/2021

تحلمون بعطلة خارج البلاد؟ ترغبون في تجديد السيّارة؟ أو شراء حاسوب جديد؟ اختاروا القرض الأنسب لكم بكبسة زر.. هكذا تتفنّن البنوك والشركات المالية في الترويج للقروض

27/7/2021
المزيد من حكومات
الأكثر قراءة