ماذا فعلت الصغيرة في الحرب؟

كانت ليبا أحد الملهمين لشعب بأكمله، بل لكل ثائر وحر يتنفس في هذا العالم

في حرب يذكرها السوفييت وحلفائهم، كان المنتصرون يؤرخون لبطولة تيتو ورفاقه في البارتيزان، وعلى الهامش كانت ليبا راديتش قد بدأت برواية فصل جديد عن الإرادة الإنسانية التي تقهر الظلم وتصهر حديد القيد.

إنها ابنة السبعة عشر عاما، التي صارت رمزًا للنضال ضد المحتل وسطرت حكاية ملحمية من العمل والنضال والكفاح والصمود من أجل إعلاء المبادئ والوطن، فبرزت في كل الميادين القتالية والتنظيمية واللوجستية، لتُنسى حينها في خضم الحرب والسلم.

لكن الوقت وإن طال، والشعب إن نسي، سيتذكر التاريخ من صنعوا المجد والنصر بدمائهم، فكانت ليبا أحد الملهمين لشعب بأكمله، بل لكل ثائر وحر يتنفس في هذا العالم.

حكاية أخرى من حكايات الحرب التي لا تنتهي، يرويها لكم أسعد طه.

 

المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

بيترا هيريرا، اسم يعرفه كل مكسيكي، ويتغنى به، أمرأة بألف رجل حملت هموم شعبها وشاركت في الدفاع عن حقه في اختيار رئيسه وتقرير مصيره

22/6/2021

في حرب شرسة أعادت تشكيل عالمنا، لقى بها الملايين حتفهم وتشردت بلدان بأكملها، يطل علينا أسعد طه هذه المرة ليرسم بصوته حكايات مغايرة لما عهدناه وما وثقه تاريخ المنتصر

16/6/2021

تتسارع الأحداث بطريقة درامية، عندما تتقطع بهم السبل على الضفة الأخرى ليدفعوا ثمنا باهظا لحرب لم يقترفوا بها شيئًا، سيروي لنا أسعد طه بأسلوبه الحكائي المشوق تفاصيل حكاية الأخوة على ضفتي نهر من حب وحرب

7/6/2021
المزيد من أعمال مقاومة
الأكثر قراءة