ماذا فعلت الصغيرة في الحرب؟

كانت ليبا أحد الملهمين لشعب بأكمله، بل لكل ثائر وحر يتنفس في هذا العالم

في حرب يذكرها السوفييت وحلفائهم، كان المنتصرون يؤرخون لبطولة تيتو ورفاقه في البارتيزان، وعلى الهامش كانت ليبا راديتش قد بدأت برواية فصل جديد عن الإرادة الإنسانية التي تقهر الظلم وتصهر حديد القيد.

إنها ابنة السبعة عشر عاما، التي صارت رمزًا للنضال ضد المحتل وسطرت حكاية ملحمية من العمل والنضال والكفاح والصمود من أجل إعلاء المبادئ والوطن، فبرزت في كل الميادين القتالية والتنظيمية واللوجستية، لتُنسى حينها في خضم الحرب والسلم.

لكن الوقت وإن طال، والشعب إن نسي، سيتذكر التاريخ من صنعوا المجد والنصر بدمائهم، فكانت ليبا أحد الملهمين لشعب بأكمله، بل لكل ثائر وحر يتنفس في هذا العالم.

حكاية أخرى من حكايات الحرب التي لا تنتهي، يرويها لكم أسعد طه.

 

المصدر : الجزيرة