آثار مصر.. الحضارة المنهوبة

ما حجم الآثار المصرية المهربة؟ وما مستويات الاتجار في هذه الآثار؟

Omran Abdullah - تمثال رأس الملك توت عنخ آمون، المنحوت من حجر كوارتزيت، يعود تاريخه إلى أكثر من 3000 عام (مواقع التواصل) - الرحلة الكاملة لرأس الفرعون الذهبي والآثار المصرية الثمينة المباعة بمزاد لندن

أعاد إلقاء القبض على رجل أعمال مصري بارز، بتهمة تمويل نائب برلماني سابق للتنقيب عن الآثار، قضية الاتجار في الآثار بمصر إلى دائرة الضوء، رغم أن أخبار التنقيب عن الآثار ونهبها وتهريبها كادت تصبح من "الأخبار المعتادة" في مصر، وإن كان ثقل الموقوفين في القضية الأخيرة وقربهما من السلطة بالبلاد قد يشي بالكثير من المفاجآت القادمة.

فمصر تسبح فوق تراب أغلى من النفائس، وتحت هذا التراب آلاف، بل  ربما ملايين من الآثار المخبوءة، تعود لآلاف السنين، لكنها لم تسلم من أيادي زوار الليل والنهار، لتصبح عرضة للتنقيب غير المشروع والنهب والتهريب، منذ عقود، بل عصور.

فما حجم الآثار المصرية المهربة؟ وما مستويات الاتجار في هذه الآثار؟ ولماذا لا تزال هذه الظاهرة مستمرة، رغم كل تشديدات القانون؟، وما علاقة ذلك بالفساد وتواطؤ المسؤولين؟

خديجة بن قنة، وضيفها في هذه الحلقة من "بعد أمس"، الأستاذ مجدي شاكر، كبير الباحثين في الآثار المصرية، يفتحان علبة أسرار الاتجار في الآثار المصرية، ويناقشان العديد من القضايا والأسئلة المتعلقة بهذا الموضوع.

المصدر : الجزيرة