هل تتعافى السياحة من كورونا؟

كيف أثرت الجائحة على السياحة عبر العالم؟

ضربت جائحة كورونا العالم فكانت السياحة من بين  أكبر ضحاياها. أغلقت الحدود، وتوقفت الطائرات، وبدت المطارات التي لا تهدأ خالية، وأقفرت الفنادق، كما لم تكن من قبل. وقاربت خسائر هذا القطاع في العالم في الـ 10 أشهر الاولى من عام 2020 حوالي 1000 مليار دولار.

وبعد حوالي العام ونصف العام من ظهور الفيروس، بدأت تظهر بوادر تعافي قطاع السياحة في مناطق كثيرة من العالم، في ظل تخوفات من انتكاسة وبائية قد تعيد الوضع إلى المربع الأول.

فكيف أثرت الجائحة على السياحة عبر العالم؟ وما هي السياسات والإجراءات التي تقوم بها الدول لإنعاش هذا القطاع، بعد تناقص معدلات الإصابة بفيروس كورونا؟ وهل يشكل هذا الصيف بداية تعافي السياحة؟ وما هي أهم الوجهات الدولية المتنافسة على عوائد القطاع بعد الأزمة الاقتصادية الناتجة عن الجائحة؟ وهل يمكن الاعتماد على السياحة الداخلية في ظل التذبذب بين إغلاق الحدود وفتحها في بعض الدول السياحية؟

آمال العريسي، وضيفها في هذه الحلقة من "بعد أمس"، الدكتور الحسن حداد، وزير السياحة المغربي السابق، يناقشان هذه الأسئلة وغيرها.

المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

المزيد من سياحة وسفر
الأكثر قراءة