مسيرة أوروبا إلى الاتحاد

هل يصمد الاتحاد الأوروبي بعد ضربة الانفصال وصعود اليمين الأوروبي في أكثر من دولة أم هذه بدايات النهاية؟

البدايات:

لم يكن جاك مونيه تاجر الكونياك والسياسي يعلم أن فكرته ستؤخذ بعين الاعتبار، وتصبح واقعًا، فكرة طرحها مونيه، وأيدها فرويد وأينشتاين وعموم المثقفين في أوروبا، وكتبها كودينهوف، لتروي مسيرة القارة العجوز من عقود الدم والنار، إلى عقود من التعاون والسلم والتكامل.

الإرهاصات:

لم يلقِ المنتصرون في الحرب العالمية الأولى بالًا لفكرة مونيه، فقد كانوا منشغلين باقتسام الغنائم الألمانية بعد الحرب وصياغة معاهدة فرساي، لكن بعد الحرب العالمية الثانية أدرك الجزء الغربي من القارة العجوز ضرورة العمل المشترك لوقف التمدد الشيوعي، فكان إنشاء مجموعة الفحم والحديد الأوروبية نقطة الانطلاق لتأسيس الحلم الأوروبي بالوحدة والتكامل.

التأسيس:

المكان مدينة ماسترخت، والزمان العام 1992، والحكاية أبطالها أوربيون، يؤسسون لوحدة تراكمت جهودها لأكثر من أربعة عقود، لتبدأ حكاية أخرى عن قصة إتحاد عصفت به أزمات وتعرض لضربات لكنه ما زال يقاوم، هل يصمد الاتحاد الأوروبي بعد ضربة الانفصال وصعود اليمين الأوروبي في أكثر من دولة أم هذه بدايات النهاية؟ بودكاست لحظة يروي حكايتين: حكاية التأسيس وحكاية الإتحاد.

المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

ضربت تجربة الشعب الفلسطيني مثلًا فريدًا في المقاومة الشعبية، فقد نظم الشعب الفلسطيني نفسه تحت قيادة موحدة تأسست بعد شهر من انطلاقتها لتكون موجها ونموذجًا فريدًا في القيادة الأفقية للانتفاضات والثورات

16/6/2021

بيترا هيريرا، اسم يعرفه كل مكسيكي، ويتغنى به، أمرأة بألف رجل حملت هموم شعبها وشاركت في الدفاع عن حقه في اختيار رئيسه وتقرير مصيره

22/6/2021

أسمهان هو الاسم الذي اختاره الموسيقار داود حسني لها، تيمنًا بأسمهان التي رباها واعتنى بموهبتها ثم فارقت الحياة، فهل كان يعرف أن هذا الاسم سيكون لعنة ثانية؟

17/6/2021
المزيد من اتحادات ونقابات
الأكثر قراءة