"الجيش الذي لا يُقهر".. نهاية أسطورة

كيف استطاع الفلسطينيون اقتلاع الخوف وأسطورة "الجيش الذي لا يقهر" من قلوبهم وعقولهم؟

شكّلت مئات المشاهد المصورة للفلسطينيين خلال العدوان الإسرائيلي على غزة كسراً للأسطورة الإسرائيلية "الجيش الذي لا يقهر"، وانتهاء لحقبة الخوف من إسرائيل. وبدا الفلسطيني في مناطق مختلفة في الداخل والخارج أكثر قوة في مقاومة الاحتلال الإسرائيلي.

كما كشفت مواجهة "سيف القدس" مع الاحتلال أن المعركة بدت عربية أكثر منها فلسطينية مما أثر على صورة إسرائيل في المنطقة والعالم بشكل عام.

فكيف استطاع الفلسطينيون اقتلاع الخوف وأسطورة "الجيش الذي لا يقهر" من قلوبهم وعقولهم؟ وكيف عمل الاحتلال الإسرائيلي لأكثر من سبعين عاماً على زرع الخوف من جيشه في قلوب الفلسطينيين والعرب؟ وماذا بعد انتهاء حقبة الخوف؟

ضيف الحلقة الأستاذ حيدر المصدر المختص في تحليل الدعاية الإسرائيلية.

المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

تشهد منطقة الشرق الأوسط منذ انعقاد قمة “العلا” مطلع العام الجاري في السعودية، ديناميكية ديبلوماسية لافتة

30/5/2021

لم تعد الطائرات دون طيار تقنية من المستقبل، بل بتنا نراها اليوم تقتحم الكثير من المجالات المهنية

31/5/2021
المزيد من حركات مقاومة
الأكثر قراءة