سقوط التطبيع

ما مآل تطبيع بعض الدول العربية مع إسرائيل بعد الحرب الأخيرة على فلسطين، في ضوء المطالب الشعبية المتنامية ب"إسقاطه" وإلغاء اتفاقياته؟

أعادت الحرب الإسرائيلية الأخيرة على فلسطين سؤال التطبيع إلى الواجهة على وقع القنابل الإسرائيلية المتهاطلة على قطاع غزة. مشاهد الدمار غير المسبوق الذي خلفه العدوان الإسرائيلي، وصرخات أطفال غزة، تردد صداها في الساحات والميادين العربية التي ضجت بآلاف الحناجر المحتشدة المطالبة بوقف العدوان على الفلسطينيين وإسقاط كل مظاهر التطبيع العربي الإسرائيلي.

كما أطلقت هذه الحرب  الألسنة المترددة من عقالها، وكانت مناسبة لإعادة طرح موضوع تطبيع بعض الدول العربية على الأجندة الشعبية والسياسية في هذه الدول التي وجدت نفسها في مأزق خاصة بعد أن كانت تبرر تطبيعها بخدمة القضية الفلسطينية والدفاع عن حقوق الفلسطينيين.

فما مآل تطبيع بعض الدول العربية مع إسرائيل بعد الحرب الأخيرة على فلسطين، في ضوء المطالب الشعبية المتنامية ب"إسقاطه" وإلغاء اتفاقياته؟ وما آثار هذه الحرب على مخطط إلتحاق دول عربية أخرى بقطار التطبيع؟ وماذا حقق التطبيع للفلسطينيين والقضية الفلسطينية؟

خديجة بن قنة وضيفها في هذه الحلقة عزيز هناوي، الكاتب العام للمرصد المغربي لمناهضة التطبيع يناقشان هذه الأسئلة وغيرها.

المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

تفاعلاً مع معركة “سيف القدس”التي خاضتها حركة حماس ضد الاحتلال الإسرائيلي، أعلن مسلحون ملثمون في بيان مصور للمرة الأولى منذ عام 2005 إعادة تفعيل كتائب شهداء الأقصى في الضفة الغربية المحتلة

26/5/2021

تستند إسرائيل في الترويج لسرديتها إلى آلة دعائية ضخمة تقوم أساسا على تزييف للحقائق والوقائع التاريخية

25/5/2021

مع بدء الاحتجاجات في حي الشيخ جراح للاعتراض على تهجير العوائل الفلسطينية منه، بدأت حرب جديدة على المحتوى الفلسطيني

24/5/2021
المزيد من تطبيع مع إسرائيل
الأكثر قراءة