بيوت ليست للبيع

كيف يتصدى المقدسيون لمحاولات الاحتلال الإسرائيلي الاستيلاء على منازلهم؟

تعرض الجماعات الاستيطانية وبتمويل من صندوق أرض إسرائيل مبالغ طائلة للاستيلاء على بيوت وممتلكات الفلسطينيين في مدينة القدس. لكن المقدسيين يرفضون ذلك باعتبارها أرض وقف إسلامي وأمانة لا يمكن التفريط بها.

كما تنشط جماعات استيطانية مختلفة مثل "إلعاد" و"عطيرت كهونيم" بحماية من الاحتلال الإسرائيلي للاستيلاء على أراضي المقدسيين بالقوة من خلال استغلال قانون أملاك الغائبين والجيل الثالث والتنظيم والبناء، أو عبر أساليب احتيالية ساهمت أطراف عربية فيها عبر شراء البيوت من المقدسيين وتسليمها للجمعيات الاستيطانية.

فكيف يتصدى المقدسيون لمحاولات الاحتلال الإسرائيلي الاستيلاء على منازلهم؟ وما قصة تسريب ممتلكات المقدسيين؟ ومن يقف وراءها؟ وما هي أهم الجمعيات الاستيطانية التي تعمل على تهويد المدينة المقدسة؟

ضيف الحلقة د.عبد الله معروف، أستاذ دراسات بيت المقدس ومسؤول الإعلام والعلاقات العامة السابق بالمسجد الأقصى.

المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

قبل أكثر من ربع قرن، تنبأ رائد الدراسات الصهيونية في العالم العربي، الراحل عبد الوهاب المسيري، بالوصول إلى المرحلة التي قد يصبح فيها الإنسان العربي والمسلم “صهيونيا وظيفيا”

20/5/2021

تتشكل معادلات جديدة من خلال المعركة الدائرة في فلسطين، أهمها أن المقاومة الفلسطينية قصفت تل أبيب للدفاع عن القدس

19/5/2021

يعاني الاحتلال الإسرائيلي من أزمة سياسية حادة على مدار عامين، جرت خلالهما انتخابات برلمانية للمرة الرابعة دون أن تتمكن الأحزاب من تشكيل حكومة سياسية

20/5/2021
المزيد من استيطان
الأكثر قراءة