حرب فرنسا على "الإرهاب" بالساحل والصحراء.. نشر للفوضى؟

لماذا تراجع ماكرون عن قرار الشروع في تخفيض قوات بلاده في الساحل؟

عكس ما كان منتظرا، لم يعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون البدء في تخفيض عدد قوات بلاده بمنطقة الساحل والصحراء الإفريقية، بل عن تأجيل القرار، وذلك في ختام قمة نجامينا عاصمة تشاد.

ورافق ذلك، إعلان إشراك دول جديدة  قد يصل عددها إلى 13 دولة من خارج المنطقة تلتحق بفرنسا من بينها الجزائر والمغرب.

لكن بعد أكثر من ثماني سنوات من التدخل الفرنسي في منطقة الساحل والصحراء الإفريقية تُثار التساؤلات حول خلفيات  إصرار باريس على المضي  قدما في حربها ومحاولة توريط دول أخرى بذريعة محاربة الإرهاب، بينما تشهد المنطقة تنافسا وصراعا دوليا. فما هي  أهمية منطقة الساحل والصحراء؟ وما أبرز قرارات قمة نجامينا؟ ولماذا تراجع ماكرون عن قرار تخفيض عدد القوات الفرنسية؟ وما مستقبل  الصراع في المنطقة بعد توسيع قائمة الدول المشاركة؟

ضيف الحلقة رشيد علوش الباحث المختص في شؤون الساحل والصحراء بجامعة الجزائر.


المزيد من إجراءات أمنية
الأكثر قراءة