الإمارات.. بين التدخل والانكفاء

ما هي أسباب توجه السياسة الخارجية للإمارات نحو تصفير المشاكل؟

للقصة بقية- أبو ظبي وحبال الثورة السورية

تراجع اهتمام واشنطن بالشرق الأوسط في ظل إدارة الرئيس جو بايدن الحالية، خصوصا بعد الانسحابات الأمريكية الأخيرة من المنطقة، صاحبه تغير سريع في السياسة الخارجية الإماراتية، وهو تغير بدا أنه يندرج ضمن نهج إقليمي جديد للإمارات، لا يرتكز فقط على الولايات المتحدة؛ بل يسعى لتحسين علاقات أبو ظبي مع خصومها التقليديين مثل إيران وتركيا وقطر، في الوقت الذي تشهد فيه العلاقات السعودية الإماراتية توترات مختلفة.

فما هي أسباب توجه السياسة الخارجية للإمارات نحو تصفير المشاكل؟ وهل هو تحول استراتيجي أم إجراء تكتيكي؟ وما انعكاس هذا التغير على الصراعات والتحالفات في المنطقة؟

تستضيف أمال العريس الدكتور محجوب الزويري مدير مركز الخليج للدراسات ليجيب عن تساؤلاتها المختلفة بخصوص السياسة الخارجية الإماراتية الجديدة.

المصدر : الجزيرة