مواطنو الشرق الأوسط في 2026: خصخصة الأمل

في صباح يوم من أيام عام 2026، وبينما يرتشف شاب قهوته في أحد أحياء الدار البيضاء المكتظة، أو يرقب موظف خط الأفق المتغير في مدينة "نيوم"، ثمة شعور خفي يتسلل بين الزحام؛ إنه مزيج غريب من الطموح الجامح والحذر العقلاني. خلف شاشات الهواتف التي تضج بأخبار الذكاء الاصطناعي وتقلبات الأسواق، يختبئ إنسان المنطقة الذي قرر ألا يهزمه القلق.
إن عام 2026 في الشرق الأوسط ليس مجرد رقم في تقويم زمني، بل هو معركة يومية بين تضخم ينهش الميزانيات، وإيمان راسخ بأن "الغد أجمل". في هذا المقال، نسافر عبر الأرقام لنكتشف كيف يعيد إنسان هذه المنطقة تعريف مفهوم الصمود في مواجهة تحديات الحياة اليوم، محولا التحديات الرقمية والمناخية إلى وقود لرحلة بحثه عن الأمان.
مع بداية شروق عام 2026، تقف منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا عند مفترق طرق حاسم، تتميز بتركيبة سكانية طموحة بشكل متزايد، لكنها في الوقت نفسه تدرك بحذر التحولات الهيكلية التي تعيد تشكيل عالمها. تكشف بيانات جديدة من تقرير "توقعات 2026: نسخة الشرق الأوسط" الذي أعدته شركة "إبسوس" عن مشهد لا يزال فيه التفاؤل التقليدي هو السائد، حتى مع تزايد وطأة التضخم والاضطرابات التكنولوجية وتغير المناخ أكثر من أي وقت مضى.
فمن ناطحات السحاب اللامعة في الخليج إلى الشوارع التاريخية في القاهرة ومراكش، تظهر مجموعة واضحة من الاتجاهات التي ستحدد التجربة المعيشية لملايين الأشخاص في العام المقبل.
منطقة تتطلع إلى التفاؤل
وفق استطلاع "إبسوس"، فإن أبرز ما يلفت الانتباه في عام 2026، هو حجم الأمل الإقليمي الهائل. فعلى الرغم من تقلبات العقد الماضي، يعتقد (84%) من مواطني منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا أن عام 2026 سيكون أفضل من عام 2025.
لا يتوزع هذا الشعور بالتساوي، ولكنه يبلغ ذروته في دول مجلس التعاون الخليجي، حيث عززت مشاريع التحول الوطني على ما يبدو الشعور بالتقدم. وتتصدر قطر المنطقة بنسبة تفاؤل تبلغ (90%)، تليها المملكة العربية السعودية والإمارات بنسبة (89%).
هذا التفاؤل نابع من تجربة شخصية عميقة، فهو ليس مجرد انعكاس للفخر الوطني، بل هو إيمان بالتطور الفردي. فعلى وجه التحديد، يتوقع (82%) من المشاركين في الاستطلاع تحسن صحتهم النفسية والجسدية في عام 2026.
يشير هذا إلى مجتمع يولي أهمية متزايدة للمرونة الشخصية كعامل وقائي ضد الضغوط الخارجية. حتى في البلدان التي تواجه تحديات اقتصادية كبيرة، مثل لبنان، لا تزال الأغلبية (72%) متفائلة بشأن العام 2026، مما يظهر سمة إقليمية تتمثل في المرونة العميقة.
التحولات الجيوسياسية
في الساحة الدولية، يتطلع الرأي العام في الشرق الأوسط إلى عام 2026 باعتباره عام تراجع الصراعات التي أنهكت المنطقة. ثمة أمل ملموس في أن تبدأ الصراعات التي تصدرت عناوين الأخبار بالانحسار.
ويعتقد نحو (52%) من المواطنين أن الحروب الدائرة في الشرق الأوسط ستنتهي في عام 2026، بينما يتوقع نحو (54%) منهم انتهاء الحرب في أوكرانيا.
لكن التوقعات تتجاوز مجرد غياب الصراع، إذ يسود ترقب قوي لإعادة إعمار فعالة وتقدم دبلوماسي. ويتوقع (68%) من سكان المنطقة بدء جهود إعادة إعمار دولية واسعة النطاق في غزة. ويقابل ذلك تزايد التوقعات بحدوث تحولات دبلوماسية؛ إذ يعتقد (62%) أن المزيد من القوى الغربية الكبرى ستعترف رسميا بدولة فلسطين المستقلة.
بيد أن الشعور بالأمان العالمي لا يزال موضع خلاف. فبينما يعتقد (50%) من سكان المنطقة عموما أن العالم سيكون أكثر أمانا في عام 2026، تظهر البيانات انقساما حادا. في دول مثل قطر، ومصر، والإمارات، تبلغ نسبة الثقة في عالم أكثر أمانا (61%)، بينما لا تتجاوز هذه النسبة (30%) بين المواطنين اللبنانيين، مما يعكس التباين الصارخ في الواقع الأمني في جميع أنحاء المنطقة.
المفارقة الاقتصادية
لعل أكثر الاتجاهات تعقيدا لعام 2026 هو التباين بين الفخر الاقتصادي الوطني والقلق المالي الشخصي. فمن جهة، هناك ثقة كبيرة في مسارات النمو الوطني، إذ يعتقد (79%) من المواطنين أن اقتصاد بلادهم سيكون أقوى في عام 2026 منه في عام 2025.
وتصل هذه الثقة إلى شبه إجماع في دول مجلس التعاون الخليجي، حيث بلغت (93%) في قطر، و(91%) في السعودية، والإمارات. ويرجع جزء كبير من ذلك إلى توقعات المشاركة الدولية؛ إذ يتوقع (74%) من السكان أن تجذب بلدانهم المزيد من الاستثمارات الدولية.
من جهة أخرى، يبدو الحال من منظور طاولة المطبخ أكثر حذرا، فمن المتوقع أن يطغى القلق المتزايد بشأن القدرة الشرائية على عام 2026، إذ يتوقع (70%) من المواطنين أن ترتفع الأسعار بوتيرة أسرع من ارتفاع دخولهم، ويبلغ هذا الخوف ذروته في لبنان (81%)، والأردن (77%).
أما بالنسبة للضغوط التضخمية، فيتوقع (69%) ارتفاعا في معدل التضخم، مع تسجيل مصر أعلى نسبة قلق بلغت (77%). ويتوقع (61%) ارتفاع أسعار الفائدة، مما قد يؤدي إلى انخفاض الإنفاق الاستهلاكي والاقتراض.
وعلى الرغم من هذه الضغوط، لا يزال التفاؤل القوي المذكور سابقا قائما. إذ يتوقع (64%) من المواطنين تحسن أوضاعهم المالية الشخصية في عام 2026، مما يشير إلى ثقتهم بقدرتهم على تجاوز بيئة اقتصادية كلية صعبة.
الملاذات المالية الآمنة
كإستراتيجية لمواجهة هذه الضغوط الاقتصادية، يتجه المواطنون نحو مخازن القيمة التقليدية. ويعد الإقبال على الذهب اتجاها سائدا في عام 2026. إذ يعتقد (75%) من مواطني منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا أن سعر الذهب سيصل إلى مستويات قياسية غير مسبوقة، وهو شعور متسق بشكل ملحوظ في جميع أنحاء المنطقة، بدءا من أعلى نسبة بلغت (81%) في لبنان وصولا إلى (68%) في المملكة العربية السعودية.
وبينما ينظر إلى الذهب كملاذ آمن، فإن السكن يمثل عقبة كبيرة. ويتوقع (75%) من السكان أن ترتفع تكلفة شراء أو استئجار منزل بشكل ملحوظ. يبرز هذا "الجدار السكني" بشكل خاص في المغرب (81%) ولبنان (80%) ومصر (79%)، مما يشير إلى أن القدرة على تحمل تكاليف السكن في المدن ستكون موضوعا اجتماعيا واقتصاديا رئيسيا طوال عام 2026.
اجتماعيا، من المتوقع أن يكون عام 2026 عاما من التقدم المستمر في مجال المساواة بين الجنسين. إذ يتوقع (78%) من المواطنين زيادة مشاركة المرأة في المناصب القيادية. علاوة على ذلك، يعتقد (64%) أن عام 2026 سيشهد حصول النساء على أجور متساوية مع الرجال مقابل العمل نفسه، وهي نسبة أعلى في المملكة العربية السعودية، حيث تبلغ (69%). يشير هذا إلى أن التحولات المجتمعية التي شهدناها في السنوات الأخيرة لا تستمر فحسب، بل أصبحت أيضا توقعا راسخا لدى سكان المنطقة.
لكن جودة الحياة اليومية تواجه تحديا مختلفا تماما، فمع نمو المدن وتزايد الكثافة السكانية، يتوقع (63%) من المواطنين تفاقم الازدحام المروري، مما يؤدي إلى زيادة ملحوظة في مدة التنقلات اليومية.
ومن المتوقع أن يكون هذا الاتجاه أكثر وضوحا في لبنان، وقطر، حيث يستعد (72%) من السكان لفترات تنقل أطول. يشير هذا إلى أن عام 2026 بالنسبة للكثيرين سيتسم بمزيد من الوقت الذي يقضونه في التنقل، مما قد يعوض بعض المكاسب في الرفاهية الشخصية.
ومن المتوقع أن يشهد مكان العمل في عام 2026 "عودة كبيرة" إلى المكاتب. فبعد سنوات من تجارب العمل الهجين والعمل عن بعد، يتوقع (62%) من المواطنين أن تصبح الشركات أقل مرونة فيما يتعلق بترتيبات العمل عن بعد مقارنة بعام 2025. ومن المتوقع أن يكون هذا التحول نحو هياكل المكاتب التقليدية هو الأقوى في المغرب (65%) ومصر (63%).
في الوقت نفسه، تستعد المنطقة لاستقبال تدفق هائل من الزوار العالميين. ويتوقع (79%) من المواطنين زيادة في أعداد السياح الوافدين في عام 2026، وتتصدر المغرب (87%) وقطر (82%) ومصر (82%) قائمة الدول التي تتوقع ذلك. يشير هذا إلى أن السياحة ستظل ركيزة أساسية للتنويع الاقتصادي وتعزيز العلامة التجارية الوطنية في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.
إنسان المنطقة في 2026، "متفائل واقعي"، خصخص أمله ليصبح مرتبطا بانضباطه في الجيم، ونجاحه في دورة تدريبية، وادخاره قطعا ذهبية، ويقينه بأنه حتى لو كان العالم مضطربا، فإنه سيبني "جزيرته الخاصة" من النجاح
الأمل التكنوقراطي في مواجهة أزمات المناخ
لم يعد تغير المناخ تهديدا بعيدا، بل أصبح توقعا بارزا لعام 2026. ويتوقع (77%) من المواطنين حدوث المزيد من الظواهر الجوية المتطرفة في بلدانهم، ويعتقد (68%) أن درجات الحرارة العالمية ستستمر في الارتفاع.
ومع ذلك، تظهر المنطقة نوعا فريدا من "التفاؤل التكنولوجي". فبدلا من توقع تغييرات سلوكية بحتة، يعتقد (53%) من المواطنين أنه سيتم تطوير تقنية رائدة لوقف تغير المناخ. وتتعزز هذه الثقة بالابتكار في قطر (67%)، والإمارات العربية المتحدة (62%)، وهما دولتان استثمرتا بكثافة في التحول إلى مركزين عالميين للتكنولوجيا.
وينظر إلى الذكاء الاصطناعي على أنه سلاح ذو حدين. فمن جهة، يعتقد (68%) من المواطنين أنه سيؤدي إلى خلق وظائف جديدة. ومن جهة أخرى، يعتقد (70%)، وهي نسبة أعلى قليلا، أن ذلك سيؤدي إلى خسائر كبيرة في الوظائف الحالية.
يعد هذا الصراع سمة بارزة لتوقعات عام 2026. فبينما تبدي دول مثل الأردن (73%) تفاؤلا أكبر بشأن خلق فرص العمل، تظهر الإمارات (73%) وقطر (72%) أعلى مستويات القلق بشأن فقدان الوظائف الناتج عن الذكاء الاصطناعي.
إلى جانب مسألة التوظيف، ثمة قلق بالغ بشأن تآكل مصداقية المعلومات. إذ يعتقد غالبية الناس (81%) أنه في عام 2026، سيجد معظمهم صعوبة في التمييز بين المحتوى الحقيقي و"التزييف العميق" الذي يولده الذكاء الاصطناعي.
وتعد هذه المخاوف أعلى ما تكون في المغرب (87%) ولبنان والأردن (85%). بالإضافة إلى ذلك، يتوقع (77%) أن يزيد الذكاء الاصطناعي من مخاطر تسريب البيانات الشخصية، مما يعكس وعيا متزايدا بالضعف الرقمي.
واستجابة لهذه المخاوف، هناك تفويض واضح لتدخل الدولة. يتوقع (64%) من المواطنين أن تفرض حكوماتهم قواعد صارمة على شركات التكنولوجيا الكبرى. وتبرز هذه الرغبة في التنظيم بشكل أكبر في قطر (75%)، ومصر (73%).
مفارقة التنشئة الاجتماعية الرقمية
من المتوقع أن تصل طريقة تفاعل المواطنين على وسائل التواصل الاجتماعي إلى نقطة تحول حاسمة في عام 2026. ويعتقد (80%) من المواطنين أن الناس سيقضون وقتا أطول في التواصل عبر الإنترنت، مقارنة بالتواصل وجها لوجه. ومن المتوقع أن تكون هذه الهيمنة الرقمية الكبرى في الأردن والمغرب (85% لكل منهما).
غير أن هذا الترابط يولد اتجاها معاكسا؛ إنه الإرهاق من وسائل التواصل الاجتماعي. إذ يعتزم ما يقرب من نصف سكان المنطقة (47%) تقليل استخدامهم وسائل التواصل الاجتماعي في عام 2026. يشير هذا إلى رغبة متزايدة في "التخلص من السموم الرقمية" أو على الأقل استخدام أكثر وعيا، حتى مع انتقال بنية الحياة إلى المجال الرقمي.
وعلى الرغم من هذه التحديات الوشيكة، أو ربما بسببها، فإن الرغبة الإقليمية في تطوير الذات بلغت مستويات غير مسبوقة. فبينما وضع (68%) من المواطنين قرارات لعام 2025، يشعر الكثيرون أنهم لم يحرزوا سوى تقدم جزئي.
لم يثبط هذا من عزيمتهم، بل على العكس، زاد من طموحهم. يخطط (88%) من مواطني منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا لوضع أهداف شخصية لعام 2026، وتتصدر المملكة العربية السعودية القائمة بنسبة (93%).
أولويات عام 2026 واضحة: فالأهداف المالية (48%) تمثل الأولوية القصوى، حيث يسعى المواطنون إلى تأمين مستقبلهم ضد التضخم، ويمثل تطوير الذات (43%) محورا رئيسيا في المغرب (53%)، والأردن (52%)، والأهداف المهنية (39%) بارزة بشكل خاص في قطر (46%)، ولبنان (43%)، أما الصحة البدنية (36%) فهدف ثابت في جميع أنحاء الإمارات، وقطر، ولبنان (جميعها 41%).
وأخيرا، من المتوقع أن يكون الحدث الرياضي الأبرز لهذا العام، كأس العالم 2026، حافلا بالإنجازات غير المسبوقة. إذ يعتقد (67%) من المواطنين أن فريقا لم يسبق له الفوز باللقب سيفوز به في عام 2026، وهو شعور يسود بقوة في المغرب (78%)، إذ ربما لا يزالون يستمدون موقفهم من أدائهم التاريخي في عام 2022.
عام "خصخصة الأمل"
وإذا أردنا أن نعيد تركيب تفاصيل الصورة من منظور تحليلي، فيمكن القول إن البيانات الواردة في التقرير تؤكد بوضوح بروز ظاهرة "خصخصة الأمل" (Privatization of Hope) لدى المواطن في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وهو يعني أن الفرد لم يعد يعلق آماله على التغييرات الكبرى في السياسات الكلية أو التحسن التلقائي للاقتصاد العام، بل أصبح يحصر "الأمل" في نطاقه الفردي ومجهوده الشخصي.
تجسدت "خصخصة الأمل" من خلال عدة مفارقات:
- الانفصال بين "العام" و"الخاص"، إذ تظهر فجوة صارخة؛ فبينما يتوقع (70%) من المواطنين أن الأسعار ستفوق دخلهم (تشاؤم عام)، نجد أن (64%) من نفس هؤلاء الأشخاص يتوقعون أن وضعهم المالي الشخصي سيتحسن. هذا التناقض يعني أن المواطن يقول: "أنا أعلم أن الاقتصاد العام سيئ، لكنني أراهن على شطارتي الشخصية، أو عملي الإضافي، أو ادخاري الذهب للنجاة بنفسي".
- الاستثمار في "الذات" كدرع حماية، فالمواطن لا ينتظر تحسنا في الخدمات العامة، بل يخطط لتطوير الذات (43%)، والصحة النفسية والجسدية (82%) – أي التركيز على المرونة الداخلية كأداة لمواجهة ضغوط العالم الخارجي. وهذا يعكس تحولا من "الأمل الجماعي" إلى "الأمل الذاتي".
- الذهب كملاذ آمن "فردي"، فالإجماع الكبير منعقد بنسبة (75%) على أن الذهب سيصل لمستويات قياسية، والتوجه لشرائه، هو سلوك دفاعي فردي بامتياز. هو محاولة لـ "خصخصة الأمان المالي" بعيدا عن تقلبات العملات المحلية، أو السياسات النقدية للدول.
- التفاؤل التكنولوجي الشخصي مقابل القلق الوظيفي، فالمواطن يخشى ضياع الوظائف بسبب الذكاء الاصطناعي بنسبة (70%) (قلق جمعي)، لكنه في المقابل يضع "أهدافا مهنية" طموحة بنسبة (39%). هو يدرك أن التكنولوجيا قد تبتلع الآخرين، لكنه يأمل أن مهاراته الفردية ستمكنه من تطويع هذه التكنولوجيا لصالحه.
- الانسحاب نحو الداخل، حتى في التواصل الاجتماعي، هناك ميل للانسحاب؛ فبينما يسيطر العالم الرقمي، يقرر (47%) تقليل استخدام وسائل التواصل. هذا نوع من "خصخصة الهدوء" والبحث عن السلام النفسي بعيدا عن ضجيج القضايا العامة والمنصات المفتوحة.
الخلاصة كما يقدمها تقرير (إبسوس) هي أن إنسان المنطقة في 2026، هو "متفائل واقعي"، وقد قام بخصخصة أمله ليصبح "أملا مصغرا" (Micro-hope) مرتبطا بمدى انضباطه في الجيم، ونجاحه في دورة تدريبية، وادخاره قطعا ذهبية، ويقينه بأنه حتى لو كان العالم مضطربا، فإنه سيبني "جزيرته الخاصة" من النجاح.
الآراء الواردة في المقال لا تعكس بالضرورة الموقف التحريري لشبكة الجزيرة.
