أحدثها بيع المنتجات السمكية وتسويقها.. مهن جديدة تفتح أبوابها للمرأة السعودية

مبادرة حكومية سعودية لتأهيل 60 فتاة للعمل في مجال صيد الأسماك (واس)

ضمن سعي الحكومة السعودية لإيجاد مساحات أكبر للمرأة في سوق العمل، تم الإعلان مؤخرا عن مبادرة لتأهيل 60 فتاة سعودية للعمل في بيع المنتجات السمكية وتسويقها، لتكون المرة الأولى التي تعمل فيها المرأة في هذه المهنة.

وتهدف هذه الخطوة لخلق وظائف جديدة وتشجيع المبادرات الرامية إلى تأهيل الفتيات للعمل في وظائف لم يعتدن العمل فيها، والدخول في مجالات أوسع من الصورة النمطية السائدة عن وظائف المرأة التي تحصرها في مهن محددة، مثل التعليم والطب.

خلق فرص عمل جديدة

ويقول نائب الرئيس التنفيذي للبرنامج الوطني السعودي لتطوير الثروة السمكية موسى الكناني، إن عدد السعوديات اللواتي تمّ قبولهن في المشروع سيتم تدريبهن في مسار "حلول" المختص بمبيعات وتسويق المنتجات السمكية على أيدي خبراء ومختصين في هذا المجال.

ويشير الكناني إلى أن "المبادرة تستهدف تدريب وتأهيل الشباب السعودي لمهنة صيد الأسماك، وأن الوزارة لديها العديد من الخطط الإستراتيجية التي تسهم في خلق فرص عمل للشباب والشابات في عدد من القطاعات الفنية والحرفية".

مبادرات تمكين المرأة السعودية

مبادرات تمكين المرأة السعودية لم تتوقف عند تأهيلها لتعلم مهن جديدة فحسب، بل أعلن اتحاد الغرف السعودية أنه "بصدد دراسة آلية تمكين السيدات من المناصب القيادية في منشآت القطاع الخاص، وتحديد التحديات، وتقديم أفضل الحلول والمقترحات لمعالجة التحديات، بالتعاون مع المجلس التنسيقي لعمل المرأة".

وشملت الدراسة التحديات التي تواجه إدارات الموارد البشرية في توظيف السيدات بالمناصب القيادية، والحلول المقترحة لدعم توظيف السيدات فيها، وتم إخطار كافة الغرف التجارية بذلك، للتعميم على منسوبيها والإفصاح عن التحديات.

بدورها، بدأت وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية السعودية تنفيذ العديد من المبادرات التي تهدف إلى تمكين المرأة في سوق العمل، ومنها مبادرة التدريب والتوجيه القيادي التي تهدف إلى رفع نسبة النساء في المناصب القيادية المتوسطة والعليا، تحقيقًا لأهداف زيادة مشاركة المرأة في سوق العمل عن طريق تدريب الكوادر النسائية في مختلف القطاعات، سواء في القطاع العام أو الخاص، لتوفير بيئة مثالية تمكنّهن من الحصول على المعلومات التي من شأنها إثراء المهارات القيادية.

مبادرات لتسهيل عمل المرأة السعودية

ومما اشتملت عليه مبادرات الوزارة: برنامج دعم نقل المرأة العاملة "وصول"، الذي يهدف لمساعدة الموظفة على تخطي صعوبات المواصلات من مكان العمل وإليه، ودعم استقرارها الوظيفي.

كما أطلقت وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية السعودية مبادرةً للعمل عن بعد، بهدف وصول الطاقات البشرية من الباحثين والباحثات عن عمل الذين يعملون لحسابهم الخاص (المستقلين) إلى أصحاب المنشآت في مختلف مناطق المملكة، تماشيًا مع سياسات تنمية سوق العمل في فتح مجالات العمل للمواطنين في أعمال ملائمة ومستقرة ومنتجة.

ويعدّ برنامج دعم خدمة ضيافة الأطفال للمرأة العاملة "قرة"، أحد البرامج المهمة أيضاً، إذ يقدم خدمات لأولياء الأمور الباحثين عن مراكز لتسجيل أبنائهم، إلى جانب دعم تمكين المرأة العاملة من خلال الالتحاق بسوق العمل والاستمرار فيه.

يُضاف إلى ذلك "مبادرة التدريب الموازي" التابعة لبرنامج "التحول الوطني"، التي من بين أهدافها "رفع مستوى الأداء الوظيفي لدى الخريجات، وضمان نجاحهن في سوق العمل".

المصدر : الصحافة السعودية + مواقع التواصل الاجتماعي