يطمح لجعل النساء عنصرا مهما في رفد الاقتصاد.. مشروع لتأهيل ألف سيدة لتربية الأغنام في السعودية

TO GO WITH AFP STORY BY IAN TIMBERLAKE A picture taken October 1, 2014 shows sheep for sale at one of the 14 temporary livestock market sites established by authorities in Riyadh, days before the Muslim holiday of Eid al-Adha . The sacrifice of sheep, goats and other animals for Eid al-Adha symbolises the Koranic story of Abraham, who was prepared to fulfil God's command to sacrifice his own son. According to religious tradition, one-third of the meat is for the family, while the rest is evenly divided and given to friends and the poor. AFP PHOTO/FAYEZ NURELDINE (Photo by FAYEZ NURELDINE / AFP)
تربية الأغنام في السعودية من أكثر المشاريع التي يتجه إليها الشباب وغيرهم لأسباب كثيرة (الفرنسية)

الرياض- أثارت تصريحات مدير إدارة الإنتاج الحيواني بوزارة البيئة السعودية، العربي العميم، بشأن تأهيل ألف سيدة لتربية الأغنام في البلاد موجة من التعليقات على وسائل التواصل الاجتماعي ركز معظمها على "السخرية" من هذه التصريحات، في حين رأى آخرون أن هذه تجارة جديدة ومربحة وعلى النساء الدخول فيها.

وكان مدير إدارة الإنتاج الحيواني بوزارة البيئة السعودية قد قال في تصريح لإحدى القنوات الفضائية السعودية إن الوزارة تستهدف تأهيل ألف امرأة في عالم تربية الأغنام وصناعة منتجات الثروة الحيوانية في مرحلة أولى ضمن خطة تطمح إلى زيادة هذا الرقم من أجل تفعيل هذه التجارة في البلاد.

وأضاف العميم أن وزارته تطمح إلى تطوير هذا القطاع، والمبادرة عبارة عن حزمة من البرامج لمربّي الثروة الحيوانية، ترمي إلى الوصول إلى 5 آلاف من المربّين من ضمنهم ألف مربية، والمشروع يسمح بدخول النساء ليصبحن عنصرا مهما في صناعات السمن والصوف وغيرها ورافدا جديدا من روافد الاقتصاد.

وقال المغرد السعودي رمزي إن هناك فرقا بين تربية الأغنام ورعي الأغنام، مشيرا إلى أن المشروع الجديد يستهدف تربية الأغنام في الحظائر التي ما زالت حكرا على الرجال، وأن تدريب النساء الراغبات في دخول هذه التجارة يكسبهن المعرفة لإدارتها وشرائها وبيعها ويعود عليهن بالنفع والمال الوفير.

وقال حساب لمغرد سعودي آخر تحت اسم طويق إن تربية الأغنام لم تعد كسابق عهدها بل أصبحت مشروعا متكاملا في مزارع مستقلة مثلها مثل المشروعات الكبرى.

 

ومن ناحية أخرى، حوّل عدد من المغردين التصريحات التي تحدث عنها المسؤول السعودي إلى سخرية، ومنهم من نشر فيديوهات عن طريقة اهتمام النساء بالأغنام، ومنهم من ركز على شكل الأغنام الملون عند قيام النساء بتربيتها وذلك عبر فيديوهات تظهر الأغنام بألوان غريبة.

ويعدّ مشروع تربية الأغنام في السعودية من أكثر المشاريع التي يتجه إليها الشباب وغيرهم لأسباب كثيرة، وربما للبيئة دور كبير في ذلك أو حبّ السعوديين للأغنام والإبل، لهذا تجد مشاريع تربية المواشي منتشرة بكثرة في كل أرجاء المملكة، وعادة ما تستورد المملكة أعدادا ضخمة من الأغنام تبلغ قرابة مليون رأس في موسم الحج فقط.

وكانت وزارة البيئة السعودية قد أعلنت قبل موسم الحج الماضي الذي تأثر بفيروس كورونا عن استيراد أكثر من 680 ألف رأس من الماشية في الفترة من أول ذي القعدة حتى أول ذي الحجة من العام الماضي، ضمن خطة الوزارة لتغطية طلب السوق المحلية وموسم الحج السابق.

المصدر : الجزيرة