شاهد- نور الجنابي.. عراقية تقتحم مهنة النجارة وتنهي احتكار الرجال

بغداد- تبدو نور الجنابي سعيدة ومبتهجة لاختيارها مهنة تكاد تكون من المهن الصعبة ويحتكرها عادة الرجال، ألا وهي النجارة، حيث أسست ورشتها الخاصة في باحة منزلها.

وتتباهى نور بمعرفتها بالنجارة "بالفطرة" ودون أن تتعلم من أحد، وتقول للجزيرة نت "في البدء كنت أتخيل أن فكرة تقطيع الخشب وإعادة تركيبه وصنعه بملامح جديدة، يتطلب خبرة هائلة، إلا أنني وبعد القليل من الممارسة صرت وبمجرد النظر إلى النموذج الذي أود صنعه، أتمكن من تحويل الخشب الذي بين يدي وبسرعة لكرسي أو أريكة، أو طاولة".

الأم العاملة

وتبرر نور، وهي أم لـ4 أولاد أكبرهم فتاة عمرها 12 عاما، لجوءها للعمل بالنجارة بأن الأثاث في العراق باهظ، وأنها وعائلتها لا يستطيعون توفير المال الكافي، فلجأت لشراء الخشب الخام ثم تقوم بالعمل عليها لإنجاز القطعة التي تريد من الأثاث، فتوفر بذلك المال لأولادها.

نور الجنابي تسعى لإكمال دراستها التي انقطعت عنها بعد الزواج (الجزيرة نت)

زبائن من النساء

عرف الكثيرون من أهل الحي الذي تعيش فيه نور بمهارتها، فصاروا يقصدونها دون غيرها لعمل الأثاث أو إصلاحه لعدة أسباب، منها سهولة التعامل مع المرأة وقدرتها على معرفة ما تريده ربات البيوت.

وتبدو الجنابي واثقة جدا من عملها الذي تحبه، ورغم امتهانها للنجارة فإنها تبدع أيضا في الخياطة النسائية والحدادة، إلى جانب عملها الأساسي في تربية أولادها وتعليمهم وتنظيف البيت وتحضير الطعام، وهي مع كل انشغالاتها تسعى لإكمال دراستها التي انقطعت عنها منذ أن تزوجت.

المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

لم تستسلم العراقيتان هدى عمر وسوما كريم لانعدام فرص التعيين بالدوائر الحكومية بعد تخرّجهما من كلية الزراعة جامعة السليمانية، وصممتا على افتتاح معملٍ لإنتاج 4 أنواع جديدة ونادرة من الحلويات.

4/8/2021

لم يكن من السهل على الشابة العراقية شادية حكيم أن تلجأ إلى مهنة صيد السمك لو لم تتلق دعم عائلتها، وتحديدا شقيقها الأكبر الذي علّمها هذه المهنة منذ أن كانت في العاشرة من عمرها.

30/8/2021
المزيد من مرأة
الأكثر قراءة