أصغر عضوة في جمعية "منسا" للعباقرة.. ذات العامين التي أذهلت العالم بذكائها الفائق

بينما كانت ترتدي حفاضا وتجلس على الأرض، استطاعت كاش الإجابة عن أسئلة والدتها حول أسماء القارات، وأسماء الولايات الأميركية، كما أن لديها قدرة على تسمية جميع عناصر الجدول الدوري ورموزها.

الطفلة الأميركية العبقرية كاش كويست (مواقع التواصل الاجتماعي)
الطفلة الأميركية العبقرية كاش كويست (مواقع التواصل الاجتماعي)

انضمت الطفلة الأميركية، كاش كويست، من مدينة لوس أنجلوس بولاية كاليفورنيا، إلى جمعية "منسا" (MENSA) الدولية، التي تضم ذوي معدلات الذكاء العليا في جميع أنحاء العالم.

وبذلك أصبحت كاش (عامان) أصغر عضوة في "منسا"، بعد أن أثبتت قدراتها ومهاراتها الاستثنائية، وانضمت إلى الجمعية التي يقتصر دخولها على 2% فقط من البشر من فائقي الذكاء والعباقرة.

عبقرية ترتدي حفاضات

بينما كانت ترتدي حفاضا، وتجلس على الأرض، استطاعت كاش الإجابة عن أسئلة والدتها حول أسماء القارات، والحروف، والألوان، والأشكال، وأسماء الولايات الأميركية الـ50 حسب الشكل والموقع، كما أن لديها قدرة على تسمية جميع عناصر الجدول الدوري ورموزها.

وقالت والدتها، سُخجيت أثوال، لقناة "فوكس 11" (Fox11) التلفزيونية إن "قدرات كاش ظهرت في عمر مبكر، حيث بدأنا نلاحظ استيعابها للأشياء بسرعة كبيرة، وكانت مهتمة حقا بالتعلم، وعند عمر 17 أو 18 شهرا، تعرفت على الأبجدية والأرقام والألوان والأشكال".

وقال ديفون، والد كاش، لشبكة "سي إن إن" (CNN) "دائما ما تظهر لنا كاش رغبتها وميلها الطبيعي لاستكشاف محيطها وطرح السؤال" لماذا؟"، وإذا كانت لا تعرف شيئا ما، فإنها تريد أن تعرف ما هو وكيف يعمل، وبمجرد أن تتعلم ذلك، فإنها تطبقه".

وقالت والدتها إن الطفلة بمجرد أن قالت كلمتها الأولى تطورت مهاراتها بسرعة مذهلة، وسرعان ما كانت تتحدث بجمل تحتوي على 5 كلمات أو أكثر، وتعلمت الأرقام والأبجدية، كما بدأت تعلم القراءة وأظهرت شغفها لتعلم اللغة الإسبانية، كما أنها تعلمت 50 علامة في لغة الإشارة.

وعندما سألتها والدتها عن فروع الحكومة الأميركية، أجابت كاش بكل ثقة "تنفيذي وقضائي وتشريعي".

مذهلة وتستحق الاهتمام

قالت والدتها إنه خلال فحص الطبيبة لها عندما أتمت 18 شهرا، أبلغتها عن قدرة كاش على التعرف على الأشكال والألوان والأرقام، وقالت الطبيبة أن مستوى ذكائها "مذهل ويستحق الاهتمام"، وهو ما دفع والديها لاصطحابها إلى طبيب نفسي، وهو من أجرى لها اختبار جمعية منسا، وكانت المفاجأة أنها حققت نتيجة 146 في اختبار مستوى الذكاء، وهو مستوى مرتفع، حيث يبلغ متوسط معدل الذكاء في الولايات المتحدة نحو 100، وبذلك انضمت كاش لجمعية منسا، وأصبحت أصغر أعضائها.

حضانة خاصة

لم تكن والدة كاش واثقة من قدرة دور الحضانة العادية على تنمية مهارات ابنتها الفريدة، وهو ما دفعها وزوجها إلى تأسيس حضانة خاصة، وساعدهم في ذلك خبرة والدتها السابقة في التعليم.

ولا ينسى والدا كاش أنها ما تزال طفلة، وتحتاج أن تلعب وتنمي مهارتها الاجتماعية بشكل طبيعي أيضا، وقالت والدتها "ما تزال كاش بعمر عامين في داخلها، وتحتاج أن تكون بصحبة أطفال في مثل سنها، وألا تتعرض لضغوط تجعلها أكبر من سنها".

وبالفعل افتتح ديفون وسُخجيت حضانتهما في أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، وسجل بها 12 طفلا، ويأملان في التوسع إلى مبنى أكبر لاستيعاب قائمة الانتظار.

وبالرغم من تقدمها، يقول والدا كاش إنهما لا يتواصلان معها بشكل مختلف؛ لكنهما في المقابل يحاولان أن يكونا حذرين في حديثهما بجانبها بسبب قدرتها الكبيرة على التكرار.

وبدأت جمعية منسا في بريطانيا عام 1946، وتضم 145 ألف عضو، من 100 دولة حول العالم، وكان أصغر شخص ينضم إلى منسا هو محمد حريز نادزيم، من المملكة المتحدة، وانضم إلى الجمعية عندما كان يبلغ من العمر عامين و4 أشهر فقط.

وتقدم منسا مجموعة من النصائح للآباء عن كيفية اكتشاف قدرات أطفالهم وتنميتها، كما تحذرهم من أن الأطفال يتطورون بمعدلات مختلفة، وأن تعليم الأطفال الأذكياء يمكن أن يشكل تحديا.

المصدر : مواقع إلكترونية

حول هذه القصة

المزيد من مرأة
الأكثر قراءة