ظهور لافت لعازفة مصرية في حفل المومياوات الملكية.. من هي رضوى البحيري؟

تجسدت روح الملكات المصريات في رضوى البحيري، عازفة دار الأوبرا، التي جاءت مشاركتها في حفل نقل المومياوات الملكي بمثابة نقلة نوعية في تاريخها الفني

العازفة رضوى البحيري أبرز وجوه حفل نقل المومياوات (مواقع التواصل الاجتماعي)

كان ظهورها لافتا، جلستها المستقيمة ولباسها المحتشم، نظرتها الحادة التي اجتمعت مع يد قوية، تضرب على آلة التيمباني فيعلو صوتها فوق الجميع.. إنها العازفة رضوى البحيري التي تصدر اسمها منصات التواصل الاجتماعي، أمس السبت، تزامنا مع ظهورها في حفل نقل المومياوات الملكية من المتحف المصري بميدان التحرير، إلى متحف الحضارة.

تجسدت روح الملكات المصريات في رضوى البحيري، عازفة دار الأوبرا، التي جاءت مشاركتها في حفل نقل المومياوات الملكي بمثابة نقلة نوعية في تاريخها الفني، وربما حياتها كاملة.

قبل ساعات من الحفل، نشرت رضوى عبر صفحتها الشخصية على فيسبوك، مقطعا من فيلم "جري الوحوش"، جاءت كلمات المقطع على لسان الممثل حسين الشربيني أحد أبطال الفيلم "الرزق واحد… نعم الله كثيرة وكلها أرزاق متقسمة بعدل وحكمة"، لم تكن تعلم رضوى وهي تنشر ذلك المشهد أن اسمها سيكون بعد ساعات "ترند" في مصر، وأن صورتها ستجوب مواقع التواصل في العالم كله، ويدها القوية ونظرتها الحازمة وسمرتها الأخاذة عنوانا للحفيدة المصرية التي تستقبل القدماء.

"مصرية مبهرة"، كان التعليق الأبرز على مواقع التواصل عن رضوى البحيري، التي اعتبرها المصريون أيقونة الحفل، وأشاد الجميع بالسيدة التي ملكت على المصريين جوارحهم، واستطاعت بدقاتها المهيبة أن تستعيد هيبة الأجداد.

لم تكن الحرفية الشديدة في الموسيقى فقط ما لفت الانتباه إلى رضوى، لكن كذلك لغة الجسد شديدة البساطة التي نقلتها حركاتها وتفاعل معها جمهور الفيسبوك وتويتر"احنا شايفين (نحن نرى) عظمة لا تقل عن عظمة الفراعنة"، تعليقات أخرى تناولت حجابها، والبعض اعتبرها السيدة الأولى للحفل.

"نقل المومياوات جعلني أشعر بالفخر.. فعزفتُ بكل جوارحي"، كانت هذه هي الجملة الأولى التي تداولتها وسائل إعلام مصرية على لسان عازفة التيمباني، الآلة الأصعب في الأوركسترا، والتي يسيطر الرجال على عزفها في أغلب الفرق الموسيقية، وتصنع الآلة من النحاس، أو معدن خفيف، أما طبقة الجلد فيشد عليها جلد من نوع معين من الأسماك.

لم تكن رضوى هي الوجه النسائي الوحيد في الاحتفالية العالمية بنقل المومياوات الملكية، لكن كذلك ظهرت سلمى سرور، عازفة الكمان، ذات الـ18 عاما، والموهبة التي خرجت من إحدى الورش الفنية التي يقيمها أوركسترا القاهرة السيمفوني.

سلمى سرور.. عازفة الكمان، ذات الـ18 عاما أبرز العازفات في حفل المومياوات (مواقع التواصل الاجتماعي)

سلمى من مواليد 2003، والتحقت بالمعهد العالي للكونسرفتوار بأكاديمية الفنون، وشاركت بعدة حفلات بدار الأوبرا والمركز الثقافي الروسي.

في عام 2013، مثلت مصر في المسابقة الدولية لصغار الموسيقيين، وفازت بدبلومة التميز، وجاءت مشاركتها في حفل المومياوات بدعم من نادر عباسي قائد الفرقة الموسيقية والدكتورة إيناس عبدالدايم وزيرة الثقافة المصرية.

المصدر : مواقع التواصل الاجتماعي

حول هذه القصة

رفع شعار تطوير الموسيقى العربية كغيره من الموسيقيين من أبناء جيله، لكنه كان أمهرهم صنعة وأقدرهم على المرور بين أجيال المستمعين بخفة واحترافية، فصنع لكل جيل في القرن الجديد موسيقى تناسبه.

Published On 14/3/2021
القدس-أحد غرف متحف المعهد البابوي والتي تحتوي على مومياء فرعونية الأندر في فلسطين والتي جلبها باحثو المعهد من مصر-تصوير جمان أبوعرفة-الجزيرة نت

غرب سور القدس المحتلة، تتوارى الكثير من الحكايات التي ضُرب بينها وبين المقدسيين بسور افتراضي، ومن هذه المعالم “المعهد البابوي للكتاب المقدس”، الذي شيده الفاتيكان في القرن 19 قرب باب الخليل.

Published On 25/12/2020
المزيد من مرأة
الأكثر قراءة