شاهد.. هكذا تصنع العراقية أم عادل الكبة الشهيرة

السيدة العراقية تمتلك تاريخا حافلا في صناعة أكلة الكبة

في بيت صغير يكاد يتسع لـ10 أشخاص وسط حي شعبي مكتظ بالضجيج في مدينة الناصرية بمحافظة ذي قار جنوب العراق؛ تعمل أم عادل (50 عاما) على صناعة أكلة الكبة العراقية الشهيرة.

وعلى مدار اليوم، تفوح رائحة الكبة في الحي وتتسرب إلى الأنوف ولا سيما في شهر رمضان، حيث يحتشد الزبائن قبل الإفطار وبعده لشراء الكبة التي يزداد الطلب عليها خلال الشهر الفضيل.

وتقود أم عادل فريقا نسائيا ماهرا في صناعة الكبة، إذ تتواجد العاملات لديها طوال اليوم الذي يبدأ معها في تنظيم وترتيب المواد الأولية من الكبة ومن ثم العمل على إكمال المتطلبات الخاصة بعملها.

واستطاعت أم عادل صناعة الهمبرغر والبيتزا وأكلات أخرى، لكن الكبة هويتها الأساسية التي تواصل العمل على إنتاجها بشكل يومي.

وتمتلك السيدة الخمسينية تاريخا حافلا في صناعة أكلة الكبة، فقد ولدت في عائلة كانت تصنع الكبة منذ سنوات طويلة، وبدأت عملها في بيتها الخاص، ثم تطور العمل لديها فاستأجرت بيتا خاصا وأطلقت عليه اسم "معمل النجاح"، لتنضم إليها ما يقارب 11 سيدة، وهنّ بمثابة العمود الفقري في الإشراف على صناعة وتجهيز وبيع الكبة.

ولدى أم عادل -كما تقول للجزيرة نت- زبائن من كل مكان يقصدونها لتذوق كبتها الشهيرة، فمكوناتها التي تختص بها لا تقاوم على حد وصفها، حيث يحجز الكثير من الزبائن هذه الأكلة دائما في المناسبات العامة والخاصة والتأكيد للحصول عليها قبل أن تنفد بسبب الطلب المتزايد عليها.

ويتم تحضير الكبة على عدة أنواع؛ منها كبة البرغل التي تتكون من مادة البرغل، وكبة التمن وهي من مادة الرزق، وكبة البورك وهي عجينة من الطحين.

ويبدأ العمل على تحضير عجينة الكبة ومن ثم طبخ المواد التي تكون بداخلها وهي عادة اللحم والبصل وبعض التوابل الخاصة التي تحصل عليها أم عادل من مصادر خاصة، إضافة للنكهات المختلفة التي تضفي الطعم المميز عليها.

المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

رغم الظروف الاقتصادية السيئة التي يمر بها العراق؛ فإن التكاتف المجتمعي كان جليا بالعاصمة بغداد في شهر رمضان، وذلك من خلال مبادرات شعبية تقدم يد العون لكثير من العوائل المتعففة.

22/4/2021
المزيد من مرأة
الأكثر قراءة