متلازمة تكيس المبايض.. علامات شائعة قد تعرض حياتك للخطر

التوتر النفسي الدائم قد يؤدي إلى استمرار الدورة الشهرية لمدة أطول أو أقصر من الطبيعي أو تباعد الفواصل الزمنية بين دورة وأخرى أو انقطاع الحيض تماما. (النشر مجاني لعملاء وكالة الأنباء الألمانية “dpa”. لا يجوز استخدام الصورة إلا مع النص المذكور وبشرط الإشارة إلى مصدرها.) عدسة: dpa صور: Christin Klose/dpa-tmn/dpa Credit: Christin Klose / dpa-tmn / Christin Klose/dpa-tmn/dpa
عدم انتظام الدورة الشهرية الذي يصاحبه نزيف شديد، من أبرز العلامات الشائعة لتكيّس المبايض (الألمانية)

تكيّس المبايض واحدة من أبرز المشكلات التي تصيب المرأة دون أن تشعر، وقد لا تظن أن ثمة رابطا بينها وبين الأعراض الصحية المزعجة التي تواجهها، خاصة وأنها لم تخضع للفحوص اللازمة.

وفي تقريرها الذي نشره موقع هيلث شوتس (Health Shots) الأميركي، تقول الكاتبة نيكيتا بهاردواج إن الهرمونات تلعب دورا مهما في حياة النساء. سواء في سن البلوغ أو الحمل، هناك بعض التغييرات التي تطرأ على الجسم. عندما تبدأ عدة هرمونات، وهي هرمون الأستروجين والبروجستيرون والأندروجين، في التأثير على المبيضين يمكن أن يؤدي ذلك إلى الإصابة بمرض تكيس المبايض.

إذا نظرت في أسباب متلازمة تكيس المبايض، فستلاحظين أن أنماط حياتنا لها علاقة كبيرة بحدوثها. لكن السبب الأول لمتلازمة تكيس المبايض هو التقلبات التي تظهر في مستويات هرمون الأندروجين.

وعلى الرغم من أن مبيض المرأة ينتج كمية قليلة من هذا الهرمون الذكري، فإنه عندما يزيد إنتاج الأندروجين أكثر من المعتاد فإنه يؤثر على الدورة الشهرية لدى الفتيات الصغيرات. يمكن أن تبدأ هذه المشكلة في سن الثانية عشر عاما، وأن تستمر حتى سن الأربعين أو حتى انقطاع الطمث.

من بين بعض الأعراض الأكثر شيوعا لمتلازمة تكيس المبايض، نجد عدم انتظام الدورة الشهرية يصاحبه نزيف شديد، ونمو الشعر خاصة في الوجه، وظهور حب الشباب، وزيادة الوزن، واسمرار الجلد، والصداع.

هذه بعض الأعراض المبكرة. ولكن، للأسف، تتجاهلها معظم النساء بسبب قلة الوعي. بيد أن قلة الوعي هذه يمكن أن تؤدي إلى ظهور مشاكل كبرى خاصة إذا لم يتم علاج أعراض متلازمة تكيس المبايض لمدة طويلة حقا.

مثبت علميًا: لماذا لا يمكنك إنقاص الوزن بشكل أسرعيساهم التخلص من الوزن الزائد في علاج تكيس المبايض (شترستوك)

السرطان

تقول الدكتورة سوديشنا راي، استشارية أمراض النساء والتوليد في مستشفى ومركز أبحاث جاسلوك في مومباي، إنه إذا بقيت فترات الحيض غير المنتظمة دون متابعة طبية لأعوام، ويتراجع عدد الدورات الشهرية إلى اثنتين أو 3 فقط في العام، فقد يكون هناك خطر تطوّر السرطان في بطانة الرحم. لسوء الحظ، يمكن أن يحدث هذا السرطان في سن مبكرة حقا، حتى في أوائل أو أواخر الثلاثينيات.

العقم

تقول الدكتورة راي "إذا كانت المرأة تواجه صعوبة في إنجاب طفل، وإذا كانت الأمور تسير على ما يرام مع زوجها، فقد يعني ذلك أيضا أنها تجاهلت متلازمة تكيس المبايض، وأثرت الآن على دورتها الإنجابية".

الإجهاض

حتى لو أن بعض النساء قادرات على إنجاب طفل، فقد لوحظ أنهن يعانين من الإجهاض في مراحل متأخرة من الحمل، حيث إن رحمهن ليس في حالة تسمح لهن بإنجاب طفل بأمان.

داء السكري

توضح الدكتورة راي "لقد وُجد أن النساء المصابات بمتلازمة تكيس المبايض يصبن بمشاكل الأنسولين بسبب خلل في الأعضاء واضطراب الهرمونات. هذا يؤدي إلى مرض السكري. كما أن تذبذب نسبة الأنسولين هو أحد الأسباب الرئيسية لاسمرار البشرة".

متلازمة الأيض

متلازمة الأيض هي مجموعة من المشاكل التي يمكن أن تحدث لشخص ما يتعامل مع متلازمة تكيس المبايض. كل هذه المشاكل تحدث نتيجة لاضطراب عملية الأيض في الجسم.

وهذه هي المشاكل التي قد تواجهها:

السمنة: بالطبع، إذا انخفض معدل الأيض في جسمك بشكل كبير، فستلاحظين زيادة الوزن، هذا لأن الأعضاء لا تتعامل بشكل صحيح مع ما تستهلكينه.

ارتفاع الكوليسترول: عندما ينخفض معدل الأيض، ستتأثر أيضا عملية معالجة الدهون، وستستمر هذه الدهون في التراكم في عروق الشخص.

ضغط الدم: عندما تنسد عروقك بالدهون، يصبح دوران الدم صعبا. ويمكن أن يؤدي هذا الأمر حتى إلى السكتة الدماغية أو السكتة القلبية.

توقف التنفس أثناء النوم: تقول الدكتورة راي "عندما تصيبك كل هذه المشاكل، فإنها تقضي على سلامتك العقلية، بالإضافة إلى أنها ستجعلك تشعرين بالقلق أيضا، مما يؤثر على أنماط نومك، ومن ثم توقف التنفس أثناء النوم".

ونصحت الكاتبة النساء بتوخي الحذر بشأن العلامات المبكرة لمتلازمة تكيس المبايض، وإبلاغ أطبائهن على الفور إذا لاحظن شيئا غير عادي.

المصدر : الصحافة الأميركية

حول هذه القصة

المزيد من مرأة
الأكثر قراءة