فستان قديم وتاج تاريخي.. الأميرة بياتريس استعارت إطلالة زفافها من خزانة الملكة إليزابيث

حفل زفاف الأميرة بياتريس حفيدة الملكة إليزابيث الثانية (رويترز)
حفل زفاف الأميرة بياتريس حفيدة الملكة إليزابيث الثانية (رويترز)

تتبع بعض الفتيات التقاليد الأوروبية القديمة في حفلات زفافهن، وربما تتجاهلها الكثيرات اليوم، لكن الأميرة بياتريس حفيدة الملكة إليزابيث الثانية، اتبعت التقاليد القديمة واستعارت من جدتها السعادة والحماية. إذ قررت أحدث عرائس العائلة الملكية أن تستعير فستان زفافها من خزانة جدتها، وتاج زفاف جدتها أيضا الذي يعود تاريخه إلى 100 عام مضت.

وبحسب الفلكلور البريطاني، فعلى العروس يوم زفافها التزين "بشيء جديد، وآخر قديم، وشيء مستعار، وآخر أزرق، و6 بنسات في حذائها يمنحها إياها والدها قبل الزفاف"، كما تقول الأغنية (Something old, new, borrowed, and blue, and sixpence in her shoe)، إذ تحث التقاليد العرائس على ارتداء قطعة ملابس وحلي قديمة كرمز لاستمرارية الزواج وحماية الأبناء، وشيء جديد للتفاؤل بالمستقبل، أما الشيء المستعار فيرمز لاستعارة السعادة من الآخرين، واللون الأزرق يرمز للحماية من العيون الحاسدة، أما البنسات أو القروش فترمز للرخاء.

ارتدت بياتريس (31 عاما) فستانا عتيقا من قماش الساتان "التفتا" العاجي مرصعا بالماس، وهو من تصميم نومان هارتنيل، ويرجع تاريخه إلى عام 1963، حيث ارتدته الملكة إليزابيث الثانية في حفل العرض الأول لفيلم "لورانس العرب"، وفي عشاء رسمي آخر بروما.

وبدا الفستان مختلفا قليلا عن حالته التي ظهرت بها الملكة في ستينيات القرن الماضي، إذ كان أكثر ضخامة ودون أكمام، لكن المصمم ستيوارت بارفين أعاد تجديد الفستان ليبدو مميزا على العروس الجديدة، بحسب بيان صحفي لقصر باكنغهام.

أما التاج الذي استعارته العروس، فيوصف بأنه أقرب قطع المجوهرات إلى قلب الملكة إليزابيث، حيث ارتدته أول مرة في حفل زفافها إلى الأمير فيليب عام 1947. ويعود تاريخ التاج إلى عام 1919، حيث صمم خصيصا للملكة ماري، وتم تصنيعه من حبات ماس يعود أصلها إلى قلادة مهداة من الملكة فيكتوريا.

 

وبحضور 20 مدعوًا فقط، تم زفاف الأميرة بياتريس (أميرة يورك) -ابنة الأمير أندرو وسارة فيرغسون (دوقا يورك)- على المستثمر العقاري إدواردو مابيلي موتسي، في كنيسة القديس جورج تشابل بقلعة وندسور يوم الجمعة الماضي، وذلك التزاما بالإجراءات الصحية الرسمية المتبعة للوقاية من فيروس كورونا المستجد (كوفيد-19).

وقد أعلنت الأميرة بياتريس خطبتها في الصيف الماضي بإيطاليا، وكان من المقرر إعلان الزفاف في مايو/أيار الماضي، غير أنه تم تأجيل المراسم بسبب جائحة كورونا.

أما عن أبرز الوجوه التي خطفت الأنظار خلال حفل الزفاف، فكان كريستوفر ولف (4 سنوات) نجل العريس إدوارد مابيلي من زيجة سابقة، والمعروف باسم ولفي، إذ وصفت التقارير الصحفية أنه ظل رائعا طوال حفل زفاف أبيه على الأميرة بياتريس.

أجلت الأميرة بياتريس ابنة الأمير أندرو نشر صور حفل زفافها البسيط لليوم التالي، حتى لا تسرق الأضواء من تكريم الكابتن توم مور البالغ من العمر 100 عام، والذي غادرت الملكة إليزابيث حفل زفاف حفيدتها مبكرا من أجل تكريمه ومنحه لقب "سير"، اعترافا بجهوده القيمة بعد جمعه 33 مليون جنيه إسترليني لصالح العاملين في مجال الصحة.

المصدر : مواقع إلكترونية

حول هذه القصة

المزيد من عادات وتقاليد وفلكلور
الأكثر قراءة