أزياء كورونا.. هل تصبح الكمامة جزءا من موضة ملابس النساء؟

الاعتناء بالشكل ضروري لتحسين مزاج المرأة بحسب عيناتي
الاعتناء بالشكل ضروري لتحسين مزاج المرأة بحسب عيناتي

أصبح ارتداء الكمامات أمرا طبيعيا نشهده يومياً في كل دول العالم، فصارت السلاح الفعّال لمواجهة فيروس كورونا المستجد، لكنها لم تعد أداة تحمي الجهاز التنفسي من الجراثيم والفيروسات فقط، بل أصبحت إكسسوارا يناسب الأذواق المختلفة لأشخاص تعنيهم الموضة وصورتهم الشخصية أمام الجمهور أو المتابعين عبر قنوات التواصل الاجتماعي.

وهذا دفع العديد من المصممين إلى ابتكار كمامات بألوان مختلفة وموديلات تناسب ألوان الثياب وذات تصميم عصري. وبدأ التنافس على تصميم أشكال جديدة ولافتة للنظر، لدرجة أن النساء أصبحن يقمن باختيار الكمامات التي تتماشى مع ملابسهن بدلاً من الأقنعة الطبية المتوفرة في السوق.

لكن الجدل لا يزال قائماً حول مبدأ ارتداء الكمامة كإكسسوار عصري لافت، وانقسمت الارآء ما بين مؤيد ومعارض لهذه الفكرة خاصة ما بين النساء.

هذا المنظر أصبح مألوفا في دول كثيرة (الجزيرة نت)

حاجة ضرورية وطبية

آية بدوي جامعية تعتمد وضع الكمامة كحاجة ضرورية وطبية منذ بدء انتشار العدوى بفيروس كورونا، فهي تحقق لها الشعور بالأمان والحماية لمنع التقاط أي فيروس، وتعتبر أن ارتداءها لغرض الحماية والوقاية من الأمراض، فهي بنظرها مصممة لهذه الغاية بالذات وليس للفت الأنظار إليها كقطعة اكسسوار عصرية تناسب الملابس.

وبحسب الفتاة فإنها غير موافقة بتاتاً على استبدال الكمامة الطبية بالكمامة المتماشية مع الموضة والتي صنعت من قطعة قماش قطنية عادية وغير مناسبة للمعايير الطبية.

إكسسوار يتماشى مع الموضة (مواقع التواصل)

إكسسوار عصري وجميل

أما ميرنا عيتاني فكان لها رأي مغاير ومؤيد لفكرة ارتداء الكمامة كإكسسوار يتلاءم مع الملابس ويتماشى مع الموضة ويضفي جمالية على المظهر الخارجي، خاصة أنها مهووسة بالموضة وتتابع كل ما هو جديد وعصري.

وتؤكد ميرنا للجزيرة نت أنه يجب عدم إهمال الأناقة والترتيب في زمن الكورونا، لأن الإهمال قد يؤدي إلى الاكتئاب والشعور باللامبالاة، وهذا ما ترفضه كلياً لأن الاعتناء بالشكل الخارجي ضروري جداً لتحسين مزاج المرأة أثناء الحجر المنزلي.

إليسا الشمالي تعتبر الكمامة جزءا من مستقبل الموضة ومن حياتنا (الجزيرة نت)

جزء من حياتنا

وما بين مؤيد ومعارض أخذت الجزيرة نت رأي خبيرة الموضة الفاشيونيستا إليسا الشمالي التي أوضحت أن فكرة الاهتمام بالكمامة كإكسسوار جمالي يتناسب مع الموضة العالمية، فقد "أصبحت الكمامة جزءا لا يتجزأ من حياتنا اليومية للحافظ على الصحة الشخصية وصحة الآخرين".

وتبين أن هذا لا يمنع من أن تكون الكمامة جزءا من مستقبل الموضة. فارتداء الكمامة بات أمراً طبيعيا نشهده يوميا في دول كثيرة، وفي المرحلة المقبلة سيحتاج الناس إلى كمامات متعددة، خاصة وأن كثيرا من الأماكن عادت للعمل.

ونوهت إلى أنه "من الممتع أن يكون لدى الشخص كمامة تطابق الثياب لتكون جزءا من حياتنا. حاليا ليست الألوان المتطابقة فقط ما أصبح شائعا في عالم الكمامات، بل ذهب بعض المصممين لتجهيز كمامات أخاذة قدر الإمكان".

وتختم الشمالي بالقول "الوباء يجب ألا يقف في وجه شعورنا بالأناقة، فالخروج بكمامة جميلة وأنيقة يعطي معنى آخر لمواجهة كورونا، وكأن الأمر ممتع وليس مرضا نواجهه".

المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

تناول مقال بالنيوزويك تغير الأحوال في فرنسا مع تفشي كورونا، وكيف أن الحكومة حظرت النقاب في الأماكن العامة عام 2010 واليوم تلزم الناس بارتداء الكمامات وبالتالي تغطية وجوههم، مخالفة قيمها الجمهورية.

ابتُكر "البركانو" لتخفيف الحالة المزاجية السيئة والهلع بين الناس، وإضافة الألوان إلى الشوارع لتعود جميلة، وتشجيع النساء على ارتداء الكمامات، خاصة أن الكمامة البيضاء تذكر بحالة المستشفيات وأزمة تفشي كورونا.

المزيد من مرأة
الأكثر قراءة