بالفيديو- مدربة رياضية لبنانية.. وداعا للقلق وأهلا بالرياضة السليمة مع أزمة كورونا

ليس ضروريا الذهاب إلى ناد للياقة البدنية من أجل ممارسة الرياضة وتقوية جهاز المناعة (الألمانية)
ليس ضروريا الذهاب إلى ناد للياقة البدنية من أجل ممارسة الرياضة وتقوية جهاز المناعة (الألمانية)

لاريسا صليعي-بيروت

لا شك أن النصيحة الدائمة لتقوية مناعة الجسم وتحسين أداء الجهاز التنفسي في مواجهة أي مرض -خاصة فيروس كورونا- هي ممارسة الرياضة، إذ يتفق الجميع تقريبا على أن التمارين الرياضية هي خير وصفة علاجية لصحة جيدة.

لذلك لجأت العديد من مراكز اللياقة البدنية في مختلف المناطق اللبنانية لاتباع طرق جديدة تتمثل في نشر الفيديوهات الرياضية على مواقع التواصل الاجتماعي، للتواصل مع المشتركات والمشتركين، في ظل إغلاق هذه المراكز أبوابها، بسبب إجراءات حكومية تهدف لمنع انتشار فيروس كورونا المستجد.

لا تقلقي.. النادي سيأتي إلى منزلك
ورفضت المدربة الرياضية بدر سري الدين في حديثها للجزيرة نت أن تكون أزمة انتشار فيروس كورونا سببا لتوقف المشتركات عن ممارسة التمارين الرياضية، فأرادت أن تلاحقهن وتتابعهن، وتشدد عليهن بضرورة التزام المنزل كون الرياضة تساعد في تحسين الأوضاع النفسية والصحية لممارسيها.

ولذلك ابتكرت المدربة اللبنانية فكرة تصوير تدريبات خاصة يمكن ممارستها في المنزل، وتواصلت مع المتدربات وأرسلت إليهن برنامجا رياضيا ليتابعنه من خلال مشاهدة مقاطع الفيديو، ولقي الأمر تجاوبا إيجابيا منهن.

‪التمارين المنزلية لا تغني عن التواجد في مركز اللياقة البدنية لكنها تفي بالغرض بشكل نسبي‬ (الجزيرة)

برامج يومية للتمارين المنزلية
ومن حينها، قررت سري الدين إرسال برامج للمتدربات بشكل يومي من خلال مجموعة على تطبيق واتساب، وأصبحت الآن مفتوحة لكل من يرغب بالانضمام إليها والاستفادة من الدروس مجانا، مع إمكانية طرح الأسئلة والاستفسارات التي تحتاجها المتدربات، واللافت أن هذه المجموعة توسعت لتصبح ثلاث مجموعات في غضون يومين.

ولفتت المدربة إلى أن التمارين المنزلية لا تغني بالتأكيد عن التواجد في مركز اللياقة البدنية لكنها تفي بالغرض بشكل نسبي في ظل الأوضاع الحالية المتعلقة بانتشار فيروس كورونا، وتساعد المشترك على التواصل مع التمارين الرياضية التي اعتاد عليها.

برامج رياضية لكل العائلة
وتقول المدربة إنها صممت البرامج حسب مستويات الأشخاص، لكنها مبسطة ومفصلة في الوقت نفسه، وهي تتجدد أسبوعيا، وتطول مدتها إلى حوالي 45 دقيقة، وهدفها تقوية العضلات ومدها بالدم والأكسجين حتى لا تضعف من قلة الحركة بسبب الحجر الصحي في المنازل خلال هذه الفترة.

وأوضحت أن هذه البرامج الرياضية تساهم بحرق حوالي 700 سعرة حرارية، وتركز على طريقة التنفس، وكانت حريصة على أن تكون غنية بالتمارين الأساسية والضرورية لتحريك كافة أعضاء الجسم وعضلاته، مع الحرص على تعديل بعض الحركات لتتناسب مع من يعانون من مشاكل صحية، كما أن البرامج مدروسة بحسب الأعمار، فضلا عن برامج خاصة بالحوامل.

أهمية الفيديوهات الرياضية على مواقع التواصل
ولفتت سري الدين إلى أهمية نشر الفيديوهات الرياضية على مواقع التواصل الاجتماعي، ودورها في توعية الشارع المحلي لأهمية ممارسة الرياضة، فهذه الخطوة ساهمت بتشجيع الكثيرين على ممارسة الرياضة، قبل أن تأتي الظروف الحالية وتدفع الناس لمتابعة أكبر للتمارين التي تساعدهم على مواجهة فترات الجلوس الطويلة في المنزل بسبب انتشار فيروس كورونا المستجد.

وشددت على أهمية الرياضة لتقوية المناعة، خصوصا في هذا الوقت، وتحسين المزاج والصحة النفسية، وتؤكد على ضرورة تشجيع الرجال وكذلك الأطفال على المشاركة في التمارين الرياضية.

قيام العائلة بتمارين الكارديو تجبر الجهاز التنفسي على العمل بشكل أسرع مما يجعله أقوى (الجزيرة)

الرياضة السليمة في التنفس السليم
وتنصح المدربة بالقيام ببعض التمارين الرياضية التي تجبر الجهاز التنفسي على العمل بشكل أسرع، مما يجعله أقوى، ومن أهمها تمارين الكارديو التي تساهم في نمو العضلات، الأمر الذي يتطلب استهلاك الأكسجين أكثر، وأسهل هذه التمارين هو المشي أو صعود الدرج أو القفز باستخدام الحبل، ويجب ألا يقل التمرين عن 20 دقيقة يوميا للاستفادة القصوى منه، وتنمية وتقوية الجهاز التنفسي.

المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

تجربة المشاركة في فعالية “الأم والبنت” حلم جميل عاشته الأمهات وبناتهن، بمشاركة واسعة وسط أجواء حماسية عائلية مميزة، فلهذه الأنشطة قيمة كبيرة بإنشاء مواطنين أصحاء سعداء قادرين على خدمة مجتمعهم.

المزيد من مرأة
الأكثر قراءة