أثناء متلازمة ما قبل الدورة الشهرية.. لماذا تتناولين حصصا إضافية من الطعام؟

معدل الأيض يصبح أسرع قبل الدورة الشهرية؛ لأن الجسم يحتاج أن يعمل بجهد إضافي استعدادا لفترة الحيض، مما يتسبب بطلب جسمك مزيدا من الطعام (غيتي)
معدل الأيض يصبح أسرع قبل الدورة الشهرية؛ لأن الجسم يحتاج أن يعمل بجهد إضافي استعدادا لفترة الحيض، مما يتسبب بطلب جسمك مزيدا من الطعام (غيتي)

ليس من المستغرب أن تتوق أجسام النساء إلى كل أنواع الطعام حتى تتعامل مع أكثر المراحل غير السارة من الدورة الشهرية.

وكونك امرأة، لا بد أنك مررت بحالات الانتفاخ المزعجة والاضطراب العاطفي والانزعاج العام للدورة الشهرية، فالجسد الأنثوي مذهل ومتطلب على حد سواء، مما يترك المرأة مرهقة بشكل خاص خلال أيام ما قبل الحيض.

وفي تقرير نشره موقع "مامز" (moms) الأميركي، أجابت الكاتبة أليكس فانز عن السؤال الذي تردده النساء: ما هي الأسباب التي تجعلنا نريد أن نلتهم كعكة الشوكولاتة بالكامل قبل بداية الدورة الشهرية؟

أظهرت الدراسات أن زيادة هرمون البروجسترون قبيل الدورة الشهرية مرتبط بالأكل القهري (الألمانية)

الهرمونات

قبل بداية الدورة الشهرية، يستعد جسمك بشكل أساسي للحمل، مما يؤثر على هرموناتك وعملية الأيض، وتبدأ المرحلة الأصفرية بإطلاق البويضة، وتنتهي عندما تبدأ دورتك الشهرية. في هذه الأثناء، تحصل العديد من التغييرات، بما في ذلك تغير مستويات الأستروجين والبروجسترون، وقد أظهرت الدراسات أن زيادة هرمون البروجسترون مرتبط بالأكل القهري.

إضافة لذلك يؤدي انخفاض مادة السيروتونين، وهي مادة كيميائية في جسمك مسؤولة عن مشاعر السعادة، دورا في تقلبات المزاج الخارجة عن السيطرة. وفي المقابل، تساهم الأطعمة الحلوة والنشوية بإفراز مادة السيروتونين، مما يجعل عقلك يشعر بالسعادة، ويلبي احتياجات معدتك.

كما أن معدل الأيض يصبح أسرع قبل الدورة الشهرية أيضا؛ لأن الجسم بحاجة للعمل بجهد إضافي استعدادا لفترة الحيض، ويتسبب طلب جسمك لمزيد من الطاقة في زيادة الجوع، مما يجعلك تتناولين حصصا إضافية من الطعام.

مستويات البروجسترون المرتفعة قبل الحيض تسبب لك شعور عدم الرضا عن جسمك (بيكسلز)

الجانب النفسي

التغيرات الهرمونية في جسمك ليست السبب الوحيد، الذي يجعلك تتناولين كمية إضافية من الطعام، حيث يؤدي عقلك دورا في ذلك أيضا. تقول إحدى النظريات إن النساء يلجأن إلى الطعام بحثا عن الراحة النفسية خلال الأيام المتعبة السابقة للحيض.

كما يمكن أن تتسبب مستويات البروجسترون المرتفعة أيضا في الشعور بعدم الرضا عن جسمك، وإذا أضفت إلى ذلك عامل الهرمونات غير المستقرة، ستجدين نفسك في مواجهة بعض العوائق النفسية. على هذا المنوال، وجد الباحثون أن مجرد التفكير في أطعمة معينة يمكن أن يسبب الرغبة الشديدة؛ لذلك لا يكون الدافع دائما هو الجوع.

إذا كنت تشتهين الشوكولاتة أكثر من اللازم، التزمي بالشوكولاتة الداكنة كونها غنية بمضادات الأكسدة والمعادن (دويتشه فيله)

لا تحرمي نفسك

وتنصح الكاتبة بتلبية رغبات جسمك إذا طلب منك أن تأكلي؛ لكن بحدود المعقول، إذا دخلت المرحلة الأصفرية من دورتك، وأنت تفتقرين إلى السعرات الحرارية والفيتامينات والمعادن، فسوف يخبرك جسمك بذلك، ومن الجيد تماما أن تدللي نفسك بوجبة شهية.

ومع ذلك، إذا كنت تبحثين عن طرق لإشباع الرغبة الشديدة في تناول الكربوهيدرات من دون تناول كيس كامل من رقائق البطاطا، فجربي الكربوهيدرات المعقدة مثل الفول والعدس والشوفان والأرز البني.

أما إذا كنت تشتهين شيئا حلوا، فجربي اللبن الزبادي والفاكهة أو السموذي (مشروبات باردة حلوة المذاق مخفوقة ومصنوعة من الفاكهة الطازجة). وإذا كنت تشتهين الشوكولاتة أكثر من اللازم، التزمي بالشوكولاتة الداكنة، التي تحتوي على نسبة عالية من مضادات الأكسدة والمعادن.

المصدر : مواقع إلكترونية

حول هذه القصة

المزيد من اجتماعي
الأكثر قراءة