بالفيديو- الفاكهة المجففة.. بهجة صحية للأطفال وباب رزق لنساء مصر

بهدف توفير الطعام الصحي للأطفال بعيدا عن الحلويات المصنّعة، وتمكين النساء من إعالة أسرهن؛ أسست المصرية منار معبد مشروع تجفيف الفاكهة والخضراوات والأعشاب، اعتمادا على الطاقة الشمسية، واجتذبت إليه نساء القرى المحيطة.

تقول السيدة المصرية إنها خريجة كلية العلوم جامعة القاهرة قسم الجيولوجيا، وبدأت الفكرة عندما طلب منها حفيدها حلويات وسكريات من التي تباع في الشارع والمحلات التجارية، ولكنها رفضت لأنها تعلم خطورتها بسبب المواد الحافظة.

مشروع يعمل على إعادة المصريين إلى العادات الصحية في أكل الطعام من دون مواد حافظة (الجزيرة)

من أجل الحفيد

وأضافت للجزيرة نت "ولأني أريد الحفاظ على أكلهم الصحي من دون مواد حافظة، بدأنا تجفيف التفاح بطريقة بدائية، وقد أحبه حفيدي بشدة، ومن هنا انطلقت في رحلة تعلم تجفيف الفاكهة بالطاقة الشمسية، وذهبت في رحلة إلى الهند بحثا عن أفضل طرق التجفيف".

وأوضحت أنها حصلت على مجفف حديث يعمل بالطاقة الشمسية من ألمانيا، ومنذ 10 سنوات والمشروع في تصاعد مستمر، وذلك في قرية منشية كاسب، التابعة لمركز البدرشين، بمحافظة الجيزة.

المشروع يعمل به 7 سيدات من القرى المحيطة والهدف تمكين النساء من إعالة أسرهن (الجزيرة)

7 سيدات

تعمل في المشروع 7 سيدات من القرى المحيطة، فضلا عن شراء الفاكهة من القرى المجاورة، لكنها تشترط عليهم الزراعة بطريقة عضوية من دون تدخل كيميائي.

وتضيف منار أنها "أحبت العمل على مشروع يعمل على إعادة المصريين إلى العادات الصحية من أكل الطعام الصحي وفي غير موسمه، وعدم تناول الأطعمة المعالجة كيميائيا، وعدم أكل الأشياء المعلبة والمثلجة، وحفظ الطعام بطريقة صحية يمكننا من تناولها في غير موسمها".

المشروع يستخدم فاكهة القرى المجاورة شريطة الزراعة بطريقة عضوية (الجزيرة)

توعية الأمهات

وتشير إلى أن مشروعها ليس سهلا، خاصة فيما يتعلق بتوعية المجتمع بالفاكهة المجففة غير المعالجة، وجزء من عملها هو توعية الناس بطبيعة الأكل الذي يتناولونه: أين تمت زراعته؟ وكيف تم إحضاره؟ موضحة أن السنوات الأخيرة شهدت تزايد الوعي خاصة عند الأمهات في تناول أطفالهن طعاما نظيفا وصحيا.

المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

المزيد من مرأة
الأكثر قراءة