حتى لا تتوقفي عن الرضاعة الطبيعية.. دليلك لاستخدام مضخة الحليب

مضخة حليب الثدي تنقل العدو،ى(مواقع التواصل)
ضخ الحليب بانتظام يرسل إشارات إلى المخ بإدرار المزيد من الحليب (مواقع التواصل)

ماري هارون

يعد جهاز ضخ حليب الأم من أهم الأدوات التي تلجأ إليها المرضعات، إذ أحدث ثورة في عالم الأمومة، ورغم الاعتقاد السائد أنها تستخدم في حفظ حليب الأم التي قد تغيب لساعات طويلة عن وليدها، فإن لمضخات الثدي فوائد عدة لجميع الأمهات وليس للأم العاملة فقط.

نستعرض فيما يلي أهم النصائح للتعامل مع حفظ حليب الأم ومضخات الحليب.

اختيار مضخة الحليب
ينصح الأطباء بمنظمة "أطفال ستانفورد" باستخدام المضخات لتحفيز الجسم على ضخ الحليب بالقدر نفسه من الرضاعة الطبيعية لتوأم في الوقت ذاته، ومنذ الساعة الأولى بعد الولادة مباشرة.

هذا الأمر يهيئ مخ الأم على إفراز هرمون البرولاكتين الذي يساعد على إفراز الحليب بصورة أكبر، إذ حثت "أطفال ستانفورد" الأمهات اللاتي يتوقعن إنجاب أطفال مبتسرين على استخدامها، لعدم قدرتهن الصحية على الرضاعة الطبيعية فور الولادة، ولضرورة إرضاع الطفل بحليب الأم الطبيعي، لذا يصبح ضخ الحليب أفضل من اللجوء إلى الحليب الصناعي.

المضخة اليدوية
تعتبر المضخة اليدوية خيارا مناسبا لأصحاب الميزانيات المحدودة والمتوسطة، وهي تؤدي الغرض نفسه لمضخة الحليب الكهربائية، ولكنها تحتاج لجهد عضلي للضخ، وتبدأ أسعارها من خمس دولارات.

‪تحتاج المضخات اليدوية لجهد عضلي أكبر (مواقع التواصل)‬ تحتاج المضخات اليدوية لجهد عضلي أكبر (مواقع التواصل)
‪تحتاج المضخات اليدوية لجهد عضلي أكبر (مواقع التواصل)‬ تحتاج المضخات اليدوية لجهد عضلي أكبر (مواقع التواصل)

المضخة الكهربائية
تعتبر المضخة الكهربائية باهظة الثمن مقارنة باليدوية، حيث تتجاوز أسعارها خمسين دولارا، وقد يتضاعف المبلغ في بعض الدول العربية، لكنها حل عملي لا سيما للأم العاملة التي ستضطر لاستخدامها يوميا.

يجب مراعاة مقاسات وأحجام مكبس الضخ، لكن من الأفضل الانتظار بعد الولادة للتأكد من حجم المكبس الملائم، بعد معرفة الحجم الطبيعي للثدي بعد الولادة.

وقياس المكبس ضروري وأساسي في عملية شفط الحليب، وقد يحول دون نجاح عملية الضخ بأكملها.

الضخ المنتظم
بحسب موقع "ماذا تتوقع" المتخصص في أمور الحمل وحديثي الولادة، فإن ضخ الحليب بانتظام يرسل إشارات للمخ بإدرار المزيد من الحليب، فلا داعي للإحباط إن لم تضخ كمية الحليب المناسبة من المرة الأولى، فقد تلقى المخ إشارة وسوف ينتج المزيد من الهرمونات لضخ المزيد من الحليب.

ولكن عملية إدرار كميات مناسبة من الحليب عملية بطيئة وتتطور خلال أسابيع وليس من المرات الأولى.

وحدد خبراء في موقع أطفال ستانفورد بعض النصائح لإدرار المزيد من الحليب، من بينها ضخ الحليب ثماني مرات تستمر لمدة مئة دقيقة على الأقل يوميا، لتدريب المخ والجسم على الرضاعة الطبيعية.

وبزيادة عدد مرات الضخ تزيد فرص إدرار كميات أكبر من الحليب لاحقا، وتبدأ النتائج في الظهور بعد الانتظام في ذلك البرنامج بين 7 إلى 10 أيام، بحسب طبيعة الجسم وليس من الأيام الأولى كما يشاع.

وتتسع معدة حديث الولادة في اليوم الأول لما بين 5 إلى 7 مليلترات، لتصل إلى ما بين 45 إلى 60 مليلترا، فهي تتناسب بالتدريج مع معدل إدرار حليب الأم البسيط في البداية والمتزايد ببطء، فلا داعي للقلق بشأن كمية الحليب.

في الشهور الأولى تستخدم المضخة لتحفيز الجسم لإدرار المزيد من الحليب، لكن مع نمو الطفل تستخدم المضخة في حفظ وتخزين الحليب لاستخدامه في أوقات العمل أو ابتعاد الطفل عن والدته.

فمن الممكن أن تحرص الأم على برنامج الضخ ثماني مرات يوميا أثناء عملها خارج المنزل، للحفاظ على إدرار الحليب وحفظ الحليب الطبيعي لطفلها في المنزل لاحقا.

 تتسع معدة حديث الولادة في اليوم الأول لما بين 5 إلى 7 مليلترات (الألمانية) 
 تتسع معدة حديث الولادة في اليوم الأول لما بين 5 إلى 7 مليلترات (الألمانية) 

حفظ حليب الأم
تتوفر في الأسواق منتجات لحفظ حليب الأم يمكن حفظها في البراد لمدة ثلاثة أيام، إذا كانت محكمة الإغلاق ولم يتناول منها الطفل أي شيء، وذلك لأن تناول الطفل من زجاجة الحليب ينقل إليها لعابه، ومن ثم تصبح مصدرا للبكتيريا، ولا تصلح للتناول إلا خلال ساعات بعدها.

بينما المعقمة المحكمة الإغلاق يمكن الاحتفاظ بها في البراد لمدة ثلاثة أيام، أو في حالة تجمد لمدة ستة أشهر، لذلك ينصح بكتابة التاريخ على كل عبوة قبل تخزينها، شريطة ألا تكون في الأبواب حتى لا تتعرض لتغيرات مفاجئة في درجات الحرارة مما يساعد على نمو البكتيريا.

المصدر : الجزيرة + مواقع إلكترونية