نساء تألقن في مجال الطيران.. مئة عام من التحليق

بيفرلي باس الرائدة في مجال الطيران التجاري (مواقع التواصل)
بيفرلي باس الرائدة في مجال الطيران التجاري (مواقع التواصل)

منذ 91 عاما، وتحديدا في 18 يونيو/حزيران، أصبحت أميليا إيرهارت أول امرأة تحلق عبر المحيط الأطلسي. استغرقت رحلتها كمسافرة حوالي 21 ساعة، لكن سرعان ما دخلت إيرهارت التاريخ كأول امرأة تقود طائرة، إليكم نظرة على إيرهارت والنساء الأكثر شهرة في مجال الطيران.

بيسي كولمان
قال الكاتب جيف بوغل في تقريره الذي نشرته مجلة "ريدرز دايجست" الأميركية، إن بيسي كولمان أول امرأة أميركية من أصل أفريقي تنجح في الحصول على رخصة قيادة طائرة في عام 1921 من فرنسا.

لكنها لقيت حتفها في حادث طائرة مؤسف قبل أن تحقق حلمها المتمثل في افتتاح مدرسة طيران خاصة بها للأميركيين من أصل أفريقي.

بيسي كولمان أول أميركية من أصل أفريقي تحصل على رخصة قيادة طائرة من فرنسا (مواقع التواصل)

بيفرلي باس
تصنف بيفرلي باس الرائدة في مجال الطيران التجاري، على أنها ثالث امرأة توظف من قبل الخطوط الجوية الأميركية، وأول امرأة تنجح في نيل شارة الكابتن في شركة طيران تجارية.

كاثرين رايت وإديث بيرغ
تشير المنظمة الدولية "نساء في الطيران" إلى أن من المهم ألا نتغاضى عن دور كاثرين رايت في إنجاز شقيقيها المتمثل في القيام بأول رحلة جوية يقوم بها البشر عن طريق آلة تعمل بالطاقة في 17 ديسمبر/كانون الأول 1903.

حلقت كاثرين رايت لأول مرة مع شقيقيها على متن رحلاتهما التجريبية في فرنسا عام 1909، غير أن إديث بيرغ مديرة أعمال الأخوين رايت، تفوقت عليها من خلال الفوز بلقب أول امرأة تسافر بالطائرة قبل عام.

هارييت كيمبي
في أغسطس/آب 1911، أصبحت المصورة الصحفية وكاتبة السيناريو والممثلة هارييت كيمبي أول أميركية تحصل على رخصة قيادة طائرة. وبعد أقل من شهر، نالت كيمبي لقب أول امرأة تحلق ليلا، كما نالت في فصل الربيع التالي لقب أول امرأة تحلق بواسطة طائرة خاصة عبر قناة المانش من دوفر في إنجلترا إلى كاليه في فرنسا، معتمدة فقط على بوصلة بسبب السماء الغائمة، ولكن لقيت سيدة أميركا الأولى حتفها في حادث طائرة عام 1912.

هارييت كيمبي أول أميركية تحصل على رخصة قيادة طائرة (مواقع التواصل)

ماتيلد مويسانت
تعتبر ماتيلد مويسانت -صديقة هارييت كيمبي- ثاني امرأة أميركية تحصل على رخصة قيادة طائرة.

عرفت مويسانت بتحطيمها أرقاما قياسية في سجلات الارتفاع، حيث كانت أول شخص يهبط بطائرة على ارتفاع مدينة مكسيكو، لتتفوق بذلك على كيمبي وقائدة الطائرة الفرنسية هيلين دوتيريو.

كاثرين ومارجوري ستينسون
في عام 1918، عين رئيس البريد الأميركي مارجوري كأول قائدة طائرة في البريد الجوي، كما أسست رفقة أختها وشقيقها وأمها مدرسة طيران في تكساس لكل من الرجال والنساء.

وقد تابعت الترويج للطيران في جميع أنحاء العالم، وعلمت أكثر من مئة رجل عسكري قيادة الطائرة قبل وأثناء الحرب العالمية الأولى.

أميليا إيرهارت
تعتبر أميليا إيرهارت أول امرأة تحلق عبر المحيط الأطلسي مسافرة على متن تلك الرحلة الشهيرة التي دامت 20 ساعة و40 دقيقة في يونيو/حزيران 1928.

وقامت إيرهارت برحلة جوية بمفردها عبر الولايات المتحدة، وهي المرة الأولى التي تخوض فيها إحدى قائدات الطائرات هذه الرحلة بمفردها.

وعندما حلقت من نيوفاوندلاند إلى إيرلندا في عام 1932، أصبحت أميليا إيرهارت أول شخص يقوم برحلة جوية بمفرده عبر المحيط الأطلسي.

سالي رايد
استهلت الأميركية المعروفة بأنها أول امرأة تعمل في مجال الفضاء، مسيرتها المهنية في صناعة التاريخ عام 1978، كواحدة من أوائل رواد الفضاء الستة في وكالة ناسا.

وبعد مرور خمس سنوات فقط، قامت رايد بأول رحلة فضائية لها كمختصة في مهمة "أس تي أس 7"، وهي المهمة المكوكية السابعة لناسا على متن المكوك الفضائي تشالنجر.

سالي رايد أول امرأة تعمل في مجال الفضاء (مواقع التواصل)

جانيت براغ
تعرف براغ بأنها قائدة طائرة أميركية من أصول أفريقية ساهم انخراطها في منظمات الطيارين من ذوي البشرة السوداء في ثلاثينيات القرن العشرين، في خلق فرص للآخرين.

التحقت براغ بمدرسة الطيران عام 1933 وكانت المرأة الوحيدة في فئة الميكانيكا، وبينما تحصلت براغ على شهادة في الدراسات العليا، عملت بجد من أجل توفير المال وشراء أول طائرة من بين ثلاث طائرات مقابل خمسمئة دولار، ومشاركتها مع جمعية تشالنجر للطيارين.

وفي وقت لاحق من عام 1933، قامت هذه المجموعة التي استمدت إلهامها من بيسي كولمان، ببناء أول مهبط للطائرات.

روث نيكولز
حاولت روث نيكولز في عام 1931، أن تكون أول امرأة تطير بمفردها عبر المحيط الأطلسي، ولكن لسوء الحظ تسبب عطل في المحرك في إحباط تلك الرحلة المفعمة بالأمل، لكنها نجحت لاحقا في نفس العام بتحطيم رقم قياسي في السرعة.

أسست نيكولز منظمة عملت على توظيف الطائرات الخاصة للمساعدة في الإغاثة في حالات الطوارئ والكوارث، وساهمت في كسب الحرب العالمية الثانية من خلال تقديم هذه الخدمات لدورية الطيران المدني عام 1942.

إلينور سميث
في عام 1927، حازت إلينور سميث البالغة من العمر 16 عاما على لقب أصغر قائدة طائرة على الإطلاق، تنجح في الحصول على رخصة من قبل الاتحاد الدولي للطيران.

وخلال العام التالي، نجحت في تنفيذ مناورة بالطائرة تحت جميع جسور مدينة نيويورك الأربعة، مما أدى إلى ظهور العديد من حملات الدعاية وإصدار عمدة نيويورك قرارا بمنع الطيران لمدة عشرة أيام.

وتجدر الإشارة إلى أن سميث كانت الأولى والوحيدة التي أقدمت على مثل هذا الإنجاز المتهور.

وحصلت سميث على جائزة أفضل امرأة تقود الطائرة في الولايات المتحدة في عام 1930، حيث كانت تبلغ سن التاسعة عشرة آنذاك.

بيث باول
تمثل النساء اليوم 4% فقط من نسبة الطيارين العاملين في شركات الطيران، و10% فقط من هذه النسبة الضئيلة هن من النساء ذوات البشرة الملونة.

في الوقت الحالي، تعمل بيث باول -التي تتخذ من بيسي كولمان قدوة لها- مع الخطوط الجوية الأميركية.

حصلت باول على رخصتها الخاصة لقيادة الطائرة، علاوة على أنها تحصلت على رخصة لقيادة طائرة تجارية في سن الثامنة عشرة، وعند بلوغها 21 عاما أصبحت رائدة في قيادة الطائرات التجارية.

المصدر : الصحافة الأميركية