عـاجـل: رئيس الوزراء السوداني: سنلتزم بمعايير قوى الحرية والتغيير في اختيار الوزراء

أربعة بدائل لإزالة التجاعيد تغنيك عن مخاطر البوتوكس

البوتوكس أصبح له بدائل آمنة وأقل تكلفة (الألمانية)
البوتوكس أصبح له بدائل آمنة وأقل تكلفة (الألمانية)

ماري هارون

تتأمل المرأة وجهها في المرآة يوميا، وأكثر ما يزعجها ظهور البقع أو التجاعيد، ورغم أن تلك الخطوط تحتاج لسنوات حتى تظهر بوضوح، فإن النساء غالبا ما يلحظنها فجأة.

الكثير منهن يغالبهن الإحباط أو الخوف من التخلص من تلك الخطوط، إما لعدم معرفتهن بالبدائل المتاحة التي من الممكن أن تكون في متناول اليد، أو بسبب خوفهن الشديد من وجود آثار جانبية، قد تفسد أكثر مما تصلح خاصة البوتوكس.

لكن بحلول عام 2019 أصبح للبوتوكس بدائل آمنة وفعالة، دون آثار جانبية. نرصد هنا أربعا من أبرز تلك الوسائل التي تعيد النضارة للمرأة.

حمض الهيالورونيك
اعتمدت منظمة الغذاء والدواء حمض الهيالورونيك عام 2006 كدواء يصلح للحقن.

فهو مادة موجودة بالجسم تنتجها الخلايا بشكل طبيعي ويتم توزيعها بين الجلد والكولاجين ليحافظ على نضارة ورطوبة البشرة، حيث يعمل على الاحتفاظ بالمياه داخل البشرة وإخفاء التجاعيد والوقاية من ظهور المزيد منها.

ورغم وجوده بالعديد من الكريمات الموضعية، فإن أثرها لا يضاهي الحقن تحت الجلد التي تمنح البشرة نتيجة فورية ومستمرة حتى ستة أشهر، وقد تستمر في بعض الأنواع لعام كامل، وهي مدة لا يصمد فيها البوتوكس نفسه.

ورغم أن البوتوكس يبدو مألوفا فإن حمض الهيالورونيك تم حقنه لأكثر من 204 ملايين حالة حتى عام 2016 طبقاً لإحصاءات الجمعية الأميركية لطب التجميل.

ولم ترصد أضرار جانبية تذكر، باستثناء المحاذير المعروفة الخاصة بالحمل والرضاعة، غير أن تكلفة الحقن تصل إلى ستمئة دولار أميركي، وربما تجعل البوتوكس خيارا أرخص، لكنه ليس الأفضل.

مستحضرات العناية المحتوية على حمض الهيالورونيك تحارب الشيخوخة والتجاعيد (الألمانية)

الإبر الصينية
الوخز بالإبر طريقة علاج صينية معروفة، يتطلع العالم إليها لكونها مجدية فيما يتعلق بالعديد من المشكلات الطبية التي من بينها تجاعيد الوجه والرقبة، وهو ما قامت به دراسة نشرت على موقع المكتبة العامة للطب ومعاهد الصحة الأميركية ضمت نساء بين أربعين و59 ربيعا تلقين خمس جلسات من الوخز بالإبر الصينية، استمرت على مدار ثلاثة أسابيع.

فكانت النتائج مبهرة، حيث إن أكثر من 50% من النساء وجدن تحسنا كبيرا في مرونة البشرة ونضارتها، وتحديداً -كما ذكرت الدراسة- وجدن تحسنا في "طبوغرافيا الوجه" ويقصد بها المرتفعات في الجلد الناتجة عن التجاعيد أو فراغات خلفتها الخطوط الرفيعة أو حتى اتساع في المسامات.

ويرجع ذلك إلى تحفيز البشرة على إنتاج المزيد من الكولاجين الطبيعي بالإضافة إلى تحسين الدورة الدموية، مما جعل الأطباء يعتمدون على الوخز بالإبر الصينية بطرق في علاج التجاعيد بصورة آمنة.

لاصق التجاعيد
تعتبر اللواصق التجميلية أحد معالم الثورات الطبية الحديثة التي عرفت في بداية استخداماتها كمسكنات، والآن تستخدم للتجميل منها السيليكون والريتينول والكولاجين أو حمض الهيالورونيك.

فهي مثل الحقن أو الأقراص، حيث تحتوي على العديد من العلاجات، ويتم اختيار الأنسب طبقا لنوع ومكان التجاعيد الذي يحدد أكثر المواد فعالية لها.

السيليكون، على سبيل المثال، يفيد إذا ما كان لصاحب التجاعيد تصبغات جلدية، فاللواصق ميزتها أنها سهلة الاستخدام، وأسعارها زهيدة مقارنة بالبوتوكس.

وقد يحتاج الأمر لإعادة استخدامها، لكن مع البوتوكس يحتاج لتجديد كل عدة أشهر.

الفيتامينات
فيتامين إي وسي (E وC) والكاروتينات ومضادات الأكسدة لها تأثير جيد على تحفيز البشرة لإنتاج الكولاجين سواء تم حقنها تحت الجلد أو تناولها في هيئة أقراص.

ورغم أن الحقن الموضعي له تأثير أقوى من تناوله كأقراص فإن تلك الطريقة لا تنافس بشدة نظيراتها التي قد تختفي فيها التجاعيد تماما.

بيد أنها تعتبر طريقة صحية وجيدة ومناسبة للتجاعيد الخفيفة والمتوسطة، أو كوقاية مبدئية تجنبا لظهور تجاعيد واضحة.

أقراص الفيتامينات لا تخفي التجاعيد بصورة كاملة (الجزيرة)

ربما يشعر البعض أن التجاعيد أمر طبيعي وعلى المرء تقبله مع تقدم السن والاستمتاع بكل مرحلة، لكن كثيرا من النساء يعانين من الاكتئاب نتيجة لظهور التجاعيد.

واختفاء التجاعيد يبهج النساء بشكل كبير ويمدهن بثقة كبيرة في أنفسهن، لذا يعتبر قرار إخفاء التجاعيد لمن تعانين من الاكتئاب حيويا وقد يغير حياتهن للأفضل.

المصدر : الجزيرة