نالت إعجاب الآلاف.. ولاء مصممة عراقية تبدع بفن الديكور

نموذج من أعمال آلاء في تأسيس علامة خاصة لها بالديكور الداخلي (الجزيرة نت)
نموذج من أعمال آلاء في تأسيس علامة خاصة لها بالديكور الداخلي (الجزيرة نت)

محمد عبد الواحد-بغداد

عشقت المهندسة العراقية ولاء إسماعيل فن الديكور منذ نعومة أظفارها، فتوج هذا العشق بتأسيس علامة خاصة بالديكور والتصميم أطلقت عليها اسم "w.lnterior".

وتتميز تصاميم المهندسة ولاء بالبساطة والتكامل بين عناصر المختلفة للديكور، إضافة إلى المزج بين الأسلوبين التقليدي (الكلاسيكي) والعصري، مما أعطى أعمالها هوية ميزتها عن باقي التصاميم والديكورات.

أول حرف "W" في اسم ماركتها "w.lnterior" يدل على اسم المهندسة ولاء، أما الكلمة الثانية فتعني التصميم الداخلي، وهو يعبر عن طبيعة عملها في مجال الديكور والتصميم المنزلي.

نموذج آخر من إنتاج المهندسة ولاء في عالم الديكور الداخلي (الجزيرة نت)

البداية
تقول ولاء إنها بدأت مشروعها عام 2017 من خلال طرح أعمالها على فيسبوك وإنستغرام من التصاميم الداخلية للمنازل، والسجاد، مما نال إعجاب أعداد كبيرة من المتابعين، مشيرة إلى أن عدد متابعيها على منصات التواصل الاجتماعي بلغ 126 ألف متابع.

ولاء ذات الـ29 ربيعا تخرجت في كلية الهندسة- قسم الاتصالات عام 2012، وعملت في عدد من الشركات الأجنبية، لكن حب التصميم والديكور أخذها إلى عالمه الساحر فتخلت عن عملها لتعمل في مجال الديكور ففيه تجد نفسها، كما تقول.

وترى ولاء في حديث للجزيرة نت أن فن الديكور عالم واسع يختلف من شخصية إلى أخرى ومن مجتمع لآخر، ومرتبط بعادات وتقاليد، فضلا عن الخبرات والاطلاع على أحدث التصاميم.

وقالت إنها تحاول إضافة لمسات خاصة إلى التصاميم التي تنجزها تتضمن أفكارا حديثة تعالج المساحة أو أماكن الإضاءة والتهوية التي تعتبر عاملا مهما في التصميم.

لمسات خاصة أضافتها ولاء إلى غرفة النوم (الجزيرة نت)

آلاف المعجبات
هناك آلاف من ربات البيوت المعجبات بتصاميمها حسب ما تؤكد ولاء، وما يوضح هذا كثرة الرسائل التي تردها عبر مواقع التواصل.

وتقول إنه من خلال مواقع التواصل أقدم النصح والتوجيه وبشكل يومي، وأجيب عن الرسائل التي ترد بخصوص ديكور المطابخ، أو ألوان الستائر، وكيف يتم تناسق الألوان مع الأثاث.

وأشارت إلى وجود رغبة كبيرة لدى العراقيات بالتخلي عن التصاميم التقليدية، والتوجه إلى التصاميم العصرية لجعل منازلهن أكثر جمالا وأناقة.

وأوضحت ولاء أن الأسر العراقية تبحث عن كل ما هو جديد وعصري ويتلاءم مع صغر مساحة المنزل.

وتابعت أنها تتعاون مع عدد من المصانع التركية، خاصة في صناعة السجاد، فتختار الألوان والشكل والحجم المناسب الذي يتلاءم مع الأذواق في العراق.

ولاء تقول إنها تسعى للمساهمة في إعادة ثقة المستهلك العراقي بالصناعة الوطنية (الجزيرة)

تصاميم مميزة
واستطردت بالقول إنها تحرص على مزج خامات مختلفة من الأقمشة التي تتميز بألوانها الجذابة بشكل يتناسب مع الأثاث وألوان الحائط، مما يعطي تصاميمها طابعا مميزا.

ومن أبرز الصعوبات التي تعاني منها هي إجراءات الشحن والجمارك التي تتسبب بإلحاق الضرر بالأثاث، إضافة إلى أذواق الزبائن وإقناعهم بالتصميم المناسب، ومدى تناسق الألوان.

وعن مشاريع ولاء المستقبلية، تقول إنها تسعى للمساهمة في إعادة ثقة المستهلك العراقي بالصناعة الوطنية من خلال إنشاء ورشة خاصة بها تعمل على إنتاج تصاميمها في العراق، وأيضا تكون حاضنة للمواهب والكفاءات في مجال التصميم والأعمال اليدوية المختلفة.

المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

مهما كانت اهتماماتك التي تستقطب البحث والمشاهدة والإعجاب في مواقع التواصل الاجتماعي حتما ستصادف ناظريك يوما ما صفحات مذيلة بـ"أعمال يدوية" تسوق لها وفي الأغلب ستكون يدا أنثوية.

تطمح أماني نصار (21 عاما) لتكون قدوة لأقرانها المعاقين، ولم تكن تعرف أن حريق بيتها قبل عشر سنوات سيحولها من ضحية إلى بطلة رياضية على مستوى الوطن العربي.

المزيد من مرأة
الأكثر قراءة