هل تسبب لك صديقتكِ القديمة إزعاجا دائما؟ إليك الحل

كيف تتصرفين حين "تستنزف" صديقتك وقتك وطاقتك؟ (بيكساباي)
كيف تتصرفين حين "تستنزف" صديقتك وقتك وطاقتك؟ (بيكساباي)

في بعض الأحيان تتدهور علاقة صداقة استمرت سنوات طويلة، وتصبح مؤرقة للغاية، دون فهم السبب الذي يقف وراء ذلك. فكيف تتصرفين حين "تستنزف" صديقتكِ وقتك وطاقتك، أو تسيء استغلال حسن نيتك؟

علامات لا تُخطئ أبدا
ذكرت الكاتبة سيسيل مورسشي في تقرير نشره موقع قناة "كانال في" الكندية أنه رغم أن العلاقة التي تجمعنا بأحد أصدقائنا تعود لسنوات، فضلا عن مشاركته لنا لحظات سعيدة أو صعبة، وتقاسم الكثير من الذكريات، فإننا نواجه صعوبة في بعض الأحيان في الاعتراف بأنه كلما مر الوقت أصبحت هذه الصداقة ثقلا على كاهلنا.

يحدث أن تُزعجنا علاقتنا بهذا الشخص، وأن نأمل مراجعة شروط هذه العلاقة، ويمكن للمرء أن يحترم شخص ما ويحبه بعمق، ويدرك في الوقت ذاته أن هذا الشخص لا يُقدم له سوى الأشياء الإيجابية، ومن دون تشويه صورة الطرف الآخر.

‪لا تردين على المكالمات الهاتفية الواردة من صديقتك في عدة مناسبات.. حان الوقت للتغيير‬ (وسائل التواصل)

علامات تستدعي تغيير الصداقة
قد يكون من الأفضل التفكير في تغيير في هذه الصداقة، في حال لاحظت العلامات التالية:

1- لا تردين على المكالمات الهاتفية الواردة من صديقتك في عدة مناسبات.

2- تدعين انشغالك بأنشطة (وهمية) حتى لا تقابليها.

3- طاقتك (من الناحية النفسية) استنفدت بعد زيارة لها.

4- أخفيتِ عنها أحداثا مهمة حصلت في حياتك حتى تتجنبي تعليقاتها أو نصائحها أو رأيها.

5- صديقتك تطلب منك تقديم "خدمات" لها بشكل مستمر.

6- شروطها كثيرة.

7- تشعرين غالبًا بالذنب في حال لم تُقابليها أو لم تتحدثي معها طويلا.

8- صديقتك لا تهتم سوى بالحديث عن نفسها.

9- تفقدين شخصيتك في حضورها.

10- تطالب صديقتك باهتمام دائم وتنتابها نوبات "غيرة" حين تبتعدين عنها.

وضعيات مؤقتة أو دائمة
في علاقات الصداقة -كما في الحب- يجب أن نكون متفهمين؛ فقد يحدث أن يهز حدث معين ثقة صديقتك بنفسها. في بعض الأحيان، قد يؤدي وضع مهني غير مستقر أو قطع علاقة حب أو مرض أو اكتئاب إلى تغيير شخصية الشخص وسلوكه تماما.

إذا كانت صديقتك تُواجه صعوبات، ينبغي عليك تفهمها ومساعدتها قدر المستطاع. لكن، من المؤكد أنك غير مجبرة على تحمل مكالماتها الهاتفية المتواصلة كل ليلة أو زياراتها اليومية في أي وقت.

‪في حال كانت صديقتك تمر بمرحلة عصيبة، ينبغي عليك أن تشرحي لها أنك تتفهمين مشكلاتها ولكن…‬ (مواقع التواصل)

تحدثي معها عن طباعها
أول ما يتعين عليك فعله هو التواصل، كما هي الحال في جميع العلاقات الإنسانية، ومن الطبيعي أن الأصدقاء قادرون على الخوض في كل المواضيع.

في الوقت نفسه، عليك أن تكوني دبلوماسية، وتحاولي تفسير سلوكها الذي سبب لك الإزعاج أو جرح مشاعرك. تحدثي معها يوميا عما يضايقك في طباعها. وفي حال كانت صديقتك تمر بمرحلة عصيبة، ينبغي عليك أن تشرحي لها أنك تتفهمين مشكلاتها، وأنه يجب ألا تنعكس هذه المشاكل سلبا على علاقتكما.

أما إذا كنت تعتقدين أن مجرد التعبير عما يُخالجك سيزعج صديقتك، فتأكدي من أن ردة فعلها غير طبيعية.

خطوات ملموسة لرسم الحدود
تدركين أحيانا ازدياد وضع علاقتكما سوءًا بمرور الأسابيع، بغض النظر عن جهودك. وقد يكون من الضروري وضع حدود واضحة لعلاقة الصداقة، مثل مطالبة صديقتك بعدم زيارتك بشكل مفاجئ، أو عدم الاتصال أكثر من مرتين في الأسبوع.

من ناحية أخرى، قد لا تتفهم صديقتك مثل هذه الجوانب في الكثير من الأحيان، وتشعر بأن هذه "الحدود" تُشكل رفضا لها، ثم تسعى إثر ذلك لجعلك تشعرين بالذنب.

عموما، حتى وإن كانت صديقتك تشغل مساحة "مهمة" من حياتك، ينبغي عليك استيعاب أن مكانتها لن تتجاوز الحيز الذي تُحددينه لها. وبالتالي، يعود الخيار إليك في الرفض والابتعاد، في حال رغبت في ذلك.

عندما تصبح الصداقة سامة ومضرة، يجب وضع حد لها (مواقع التواصل)

عندما تصبح الصداقة سامة
من الضروري الابتعاد بعض الوقت، أو حتى إلى الأبد، ونميل غالبا للاعتقاد أن "قطع العلاقة" يتعلق فقط بالارتباط العاطفي، لكن هذا الأمر ليس صحيحا، وعندما تصبح الصداقة سامة ومضرة، يجب وضع حد لها.

يختار بعض الأشخاص قطع العلاقات بصفة فجائية، بينما يختار آخرون مناقشة الموضوع أو حتى صياغة "خطاب وداع". وفي جميع الأحوال، يجب منح الأولوية لتحرير نفسك من قبضة هذا الشخص الذي يُزعج راحتك.

المصدر : مواقع إلكترونية

حول هذه القصة

إذا كنت شخصا شجاعا بما يكفي لتعترف بأنك مفلس عاطفيا وتواجه مشكلة في التعبير عن مشاعرك، فلا تتردد بالحصول على مشورة فورية لتعلم كيفية التعامل مع عواطفك والتعبير عنها.

المزيد من مرأة
الأكثر قراءة