عند قدوم طفلك الجديد.. تغييرات يجب عليك تنفيذها داخل المنزل

قدوم الطفل الجديد يمثل الوقت المناسب للتخلص من الأغراض التي ليست مفيدة في المنزل (غيتي)
قدوم الطفل الجديد يمثل الوقت المناسب للتخلص من الأغراض التي ليست مفيدة في المنزل (غيتي)

مع ولادة طفلك الجديد ستطرأ العديد من التغييرات على حياتك وحياة عائلتك، ولا بد من إجراء سلسلة من الترتيبات في المنزل قبل بضعة أشهر من ولادته تهدف جميعها إلى ضمان راحة الطفل والأم على حد سواء. 

وفي تقرير نشرته صحيفة "ألموندو" الإسبانية، قالت الكاتبة ديانا آراستيا إن ولادة الطفل الأول من شأنها أن تحدث تغييرات ثورية على حياة الوالدين على جميع الأصعدة، إذ ستسهل التعايش المستقبلي للعائلة الجديدة، وتوفر للفرد الجديد في العائلة المساحة والراحة التي يحتاجها.

من جهتها، أكدت الخبيرة في الشؤون المنزلية ريتا سيفوينتيس أن المنزل سيشهد بلا شك تغييرات عديدة، لكن الأهم هو أن نكون واضحين بشأن طبيعة هذا التغيير أو هذا التعديل الجديد، ويعد تحضير المنزل لهذا الضيف الخاص أمرا في غاية الأهمية.

فضاء جديد
في البداية عليك أن تخطط للمساحة التي ستضع فيها سرير طفلك، وطاولة تغيير الحفاظات، وملابسه وجميع التجهيزات الجديدة الخاصة به.

ومن الضروري توفير إضاءة طبيعية للغرفة، وإذا أمكن وضع ستائر حتى تكون الغرفة هادئة وبعيدة عن الضوضاء.

وحسب الخبيرة، يجب أن تكون الجدران مطلية أو مغطاة بورق حائط ذي ألوان هادئة، إلى جانب سجاد بألوان دافئة.

ويُنصح أيضا بالتفكير في الفضاء الذي سيمثل غرفة الطفل خلال السنوات الأولى، لأنه من المنطقي أن يتغير الديكور والأثاث بمرور الوقت، للاستجابة للاحتياجات الجديدة للطفل التي تتغير بتقدمه في العمر.

وإلى جانب إعداد المساحة وتوفير الأثاث، يجب أن يخضع باقي المنزل لمراجعة كبيرة تشمل جميع الغرف الموجود فيه.

إن قدوم الطفل الجديد يمثل الوقت المناسب للتخلص من الأواني والأغراض التي ليست مفيدة أو تفتقر إلى بعد جمالي في المنزل.

وكلما قل عدد الأغراض التي تحتل مساحة من المنزل تمكنا في التحكم في الفضاء بشكل أفضل، وتتمثل الخطوة الأولى في إزالة الأثاث الذي لا نحتاجه كالذي يجعل تحريك الكرسي والعربة الخاصين بالطفل صعبا.

‪يجب تخصيص مساحة مناسبة لوضع أثاث الطفل في المنزل‬ (الجزيرة)

أساسيات الطفل
قبل اقتناء الأغراض التي يحتاجها طفلك من الأفضل كتابة قائمة بالأشياء التي تعتبر ضرورية خلال الأشهر الأولى من ولادة الطفل، فبهذه الطريقة سوف تتجنب عمليات الشراء غير الضرورية.

عليك التفكير في الرعاية التي سيحتاجها الطفل في أي وقت من السنة، وهذا سيساعد على تحديد الاحتياجات التي يمكن من خلالها إعداد قائمة وميزانية معقولة.

وخلال الفترة الأولى من ولادته يحتاج الطفل إلى ملابس عادية، وملابس نوم، ومناشف الاستحمام، ومستلزمات النظافة بما في ذلك صابون خاص لغسل الملابس، وأواني التغذية، وسرير، وعربة ومقعد خاص بالسيارة.

أما فيما يتعلق بملابس الرضيع فينصح بالمراهنة على الأقمشة الطبيعية وذات النوعية الجيدة، ويفضل أن تكون من القطن، نظرا لأن بشرة الرضع تكون حساسة خلال الفترة الأولى من الولادة.

ويستحسن أيضا أن تكون الثياب ذات حجم أكبر، لأن الأطفال ينمون بشكل أسرع مما نتصور، وإذا كان من المتوقع أن يولد الطفل في فصل الشتاء فإن شراء ثياب متينة سيكون أفضل استثمار للحصول على الدفء في كل مرة تغادر فيها المنزل.

وشددت الخبيرة ريتا على ضرورة غسل جميع الملابس قبل أن يرتديها الطفل وكذلك أغطية السرير بصابون ذي درجة حموضة محايدة للعناصر الحساسة.

ويفضل تجنب استخدام مرطب الأقمشة حتى تكون بشرة الرضيع محمية، ويجب ألا ننسى أن بشرة الطفل يجب ألا تكون على اتصال بأي نوع من الأنسجة أو غيرها من المنتجات.

كما تحدثت الكاتبة عن الأغراض الضرورية لحمام الطفل التي تشمل الحفاضات، والمناديل المبللة، والإسفنج الطبيعي، ومشط الشعر، ومقلم الأظافر ذا الأطراف المستديرة، وصابونا برقم هيدروجيني محايد، ومرطبا، وحوضا للاستحمام.

وفيما يتعلق بالتغذية، ينبغي توفير العديد زجاجات الحليب المريحة ذات حلمات مناسبة.

وحسب ريتا، فإن من الأفضل أن يكون لديك مقعد عالٍ ليتناول طفلك الوجبات على الطاولة مع بقية أفراد العائلة.

ينبغي تحديد ميزانية للنفقات التي تخص الطفل الجديد وتحديد الاحتياجات الحقيقية بناء عليها (غيتي)

تحديد الميزانية
إن قدوم طفل جديد إلى العائلة ينطوي على توفير ميزانية معينة، لذلك يجب تقييم ما إذا كان الأمر يستحق شراء بعض الأدوات المستعملة أو مطالبة الأسرة والأصدقاء بتقديم الأشياء التي ستحتاجها.

وينصح من البداية بتحديد ميزانية للنفقات، وتحديد الاحتياجات الحقيقية بناء على الجودة والعلامة التجارية للأغراض والملابس التي ستشتريها.

وفي حالة تخطي الميزانية المتوقعة، توصي ريتا بتحديد ما إذا كانت هناك أغراض في حالة جيدة يمكن استخدامها من قبل العائلة أو الأصدقاء، كالسرير أو العربة وغيرهما. 

المصدر : الصحافة الإسبانية

حول هذه القصة

بالكاد يتلقى أطفال اليوم بعض الحب والمودة، الأمر الذي يلحق بهم الضرر. فمن المهم أن ينشأ الأطفال في أسرة يكون فيها الحب موجودا بجميع الأوقات وتجنب احتمال وجود نقص عاطفي.

تتساءل العديد من الأمهات عن الطريقة الأمثل لغسل وجه الطفل أو الرضيع: هل بالماء، أم الصابون، أم الحليب المنظف، أم يكفي المنديل والقطن؟

المزيد من مرأة
الأكثر قراءة