المصرية ندى عادل.. تخلت عن حلم الطب لتعمل بائعة لأنابيب الغاز

في مهنة شاقة يصعب حتى على بعض الرجال تحملها، تعمل ندى عادل صاحبة (19 عاما) في بيع أنابيب الغاز منذ ما يقرب من سبعة أعوام، بعدما أصاب المرض والدها وجعله طريح الفراش، فأخذت الفتاة على عاتقها الإنفاق على أسرتها.

ندى التي تعمل في منطقة باب الشعرية بالقاهرة، تبدأ عملها منذ الثامنة صباحا وقد تستمر حتى العاشرة مساء، حيث تجلب أنابيب الغاز من المستودع وتخزنها في محل صغير، ثم تنقلها إلى منازل أهالي المنطقة عند الطلب.

تصف ندى مهنتها التي تفتخر بها بأنها حقا مهنة صعبة، لكنها تعودت عليها، وتقول إن الأمر بدأ معها بحمل الأنابيب فارغة، حتى استطاعت بعد ذلك أن تحملها على كتفها وهي ممتلئة، وتصعد بها للأدوار العلوية.

وبسبب ظروفها الاقتصادية، تخلت ندى عن دراستها وحلمها في دخول الجامعة وأن تصبح طبيبة، حيث أجبرها مرض شقيقها بضمور في العضلات على تحمل مسؤولية الأسرة بمفردها.

تؤكد الفتاة المصرية أنها لم تتعرض لأي مضايقة من زبائنها أو الشباب في الشارع، فجميعهم من أهل المنطقة والجيران الذين كانوا دائما مصدر تشجيع لها.

تقول ندى إنها بدأت تعليم شقيقتها الصغرى هذه المهنة من أجل أن تتولى مساعدة والدها، بعد أن تنتقل هي إلى بيت زوجها.

المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

المزيد من اجتماعي
الأكثر قراءة