هل أنت أم مهملة أو غير مبالية؟.. احذري هذه العواقب الوخيمة على طفلك

الأم المهملة قد تتسبب في تنشئة غير جيدة لطفلها دون أن تدرك ذلك (غيتي)
الأم المهملة قد تتسبب في تنشئة غير جيدة لطفلها دون أن تدرك ذلك (غيتي)

ترغب جميع الأمهات في تحقيق الأفضل لأطفالهن، لكنهن لا يتمكنّ دائما من تحقيق ذلك، خاصة إذا لم يفكرن في كيفية تربية أطفالهن يوميا. فأن تكوني أما مهملة أو غير مبالية يمكن أن يسبب عواقب وخيمة على التطور البدني والعاطفي للطفل.

ويمكن للأمهات المهملات وحتى الآباء المهملين أن يكونوا سببا في تنشئة غير جيدة لأطفالهم دون أن يدركوا ذلك. ففي تقرير نشرته مجلة "بيكيا بادريس"، أوضحت الكاتبة ماريا خوسيه رولدان برييتو أن الكثير من السلوكيات السيئة للأطفال ترتبط بالممارسات السيئة للآباء والأمهات أثناء تنشئة أبنائهم.

ويمكن للأم المهملة أن تتسبب في توليد بعض الآثار الضارة للغاية في حياة الطفل. وبناء على ذلك، سنسلط الضوء على بعض العلامات التي قد تشير إلى إهمال الأم.

الأمهات الفاعلات يعتنين باحتياجات أطفالهن العاطفية ويقدمن الرعاية ويخصصن الوقت لهم (غيتي)

قلة الاهتمام أو غيابه:
إذا كانت الأم تبدي القليل من الاهتمام أو لا تهتم برفاهية أطفالها، فقد تكون مهملة وغير مناسبة لتربية الأطفال بشكل عام. وغالبا ما يرتبط ذلك بنقص المساعدة أو الدعم الضروري لتربية الطفل.

لا وجود لعلامات الرعاية:
الأمهات الفاعلات يعتنين باحتياجات أطفالهن العاطفية، فهن يقدمن الرعاية بمنحهم الكلمات الطيبة والتشجيع والاستمتاع الفعال والقبلات والعناق ويخصصن الوقت لهم.

ويمكن لهذه الأشياء أن تغذي الطفل وتوفر له الثقة بالنفس الإيجابية والصحية، فضلا عن الثقة اللازمة التي تساعده على النمو في الحياة. في المقابل، إذا لم تقدم الأم أيا من هذه الأشياء، فيمكن أن يكون طفلها عرضة لفقدان ثقته بنفسه وأهميته في العالم.

المعاملة السيئة للطفل بالصراخ والتجاهل قد تؤدي إلى تأثيرات نفسية خطيرة تلازمه مدى الحياة (غيتي)

سوء المعاملة العاطفية:
المعاملة العاطفية السيئة يمكن أن تكون مؤلمة وقد تؤدي إلى تأثيرات نفسية خطيرة تلازم الطفل مدى الحياة. ومن أمثلة ذلك، قيام بعض الأمهات بالتهديد والصراخ والإهانة والشتم والتجاهل كشكل من أشكال العقاب ضد طفلها، فضلا عن مقارنته بغيره سلبيا. 

الكفاح لتوفير بيئة آمنة:
كي تكوني أما جيدة، من المهم أن توفري لطفلك بيئة آمنة ومستقرة وسليمة. وفي هذا السياق، يعد الشجار مع الأشخاص الآخرين أمام الطفل، سواء مع الزوج أو أفراد آخرين من العائلة أو الأصدقاء، إحدى بوادر الإهمال واللامبالاة لدى الأم.

وبالتالي، فإن تعرض الطفل لجو غير مستقر وعنيف يمكن أن يغرس فيه الخوف منذ سن مبكرة، ويجعله يعتقد أن هذه الطريقة مقبولة للعيش.

إذا لم يكن الطفل يعتني بنظافته جيدا فيحتمل أن تكون أمه غير مبالية (غيتي)

غياب النظافة:
يُحتمل أن يكون لدى الطفل أم غير مبالية، إذا كان لا يعتني بنظافته جيدا وليس هناك من يرشده أو يساعده. وعموما، تشمل النظافة الصحيحة الاستحمام وتنظيف الأسنان بانتظام، إلى جانب ضرورة الحفاظ على نظافة الشعر وارتداء ملابس مغسولة ونظيفة.

بيئة غير مستقرة:
إذا كان الطفل يعيش دائما في بيئة مرعبة وغير مستقرة، حيث يتعين عليه ألا يرتكب أي أخطاء خوفا من غضب والدته، فإن الأم في هذه الحالة ليست ملائمة ولا تهتم بدورها كأم. ويشير هذا إلى عدم وجود قواعد واضحة وأسس للتفاهم في المنزل.

ختاما، لا يولد الأشخاص وهم على دراية بوظيفة الآباء والأمهات. وفي العديد من المناسبات، قد تكون المساعدة الإضافية من قبل المختصين هي الحل الأفضل لحل المشاكل الأسرية من هذا النوع.

المصدر : مواقع إلكترونية