عـاجـل: حزب "إسرائيل بيتنا" بزعامة أفيغدور ليبرمان يلعن عدم دعمه أي شخص لرئاسة الحكومة الإسرائيلية

هل يُضرِب الأردنيون اليوم؟

مغردون على مواقع التواصل دعوا للمشاركة في الإضراب (التواصل الاجتماعي)
مغردون على مواقع التواصل دعوا للمشاركة في الإضراب (التواصل الاجتماعي)

تفاعل أردنيون مع وسوم (هاشتاغات) تدعو إلى إضراب عام في الأردن اليوم دعت إليه نقابات احتجاجا على مشروع قانون ضريبة الدخل الذي يتضمن زيادة الضريبة على المواطنين والقطاعات الاقتصادية وزيادة أعداد الخاضعين لها.

واتهم المعارضون للمشروع الحكومةَ بالتغول على جيب المواطن بحجة عزمها "الاعتماد على الذات" لمواجهة أزماتها المالية المتلاحقة، وعلى رأسها عجز الموازنة وسد الدين العام.

ويقضي مشروع الضريبة الجديد بفرض اقتطاعات مالية على الأفراد الذين تتجاوز دخولهم الشهرية ألف دولار، وعلى الأسر التي يتجاوز دخلها ألفي دولار شهريا، إلى جانب فرض اقتطاعات أخرى على القطاع التجاري وغيره من المفاصل الحيوية في البلاد.

وأعلنت نقابات تجارية وجمعيات واتحادات مختلفة انضمامها إلى الإضراب الذي دعت إليه النقابات المهنية الأربعاء.

ومن بين الوسوم التي أطلقت وسم #بداية الأضراب اليوم، #إضراب_الأربعاء، #اضراب_النقابات_المهنية، #اضراب_الأردن. وتداول ناشطون صور محلات تجارية مغلقة رفعت لافتات تؤيد الإضراب وترفض زيادة الضريبة. ومن بينها "أضرب اليوم لتعيش غدا.. لا لقانون الضريبة، فاتورة الفساد مش لازم تدفعها.. قل لهم معناش".

فقد أيدت ريم النعيمي الخطوة، وقالت إنها صراحة مع الإضراب.

وقال أحمد المشاقبة إنه يشارك في الإضراب من أجل وطنه الأردن.

ودعت المغردة أريج لعلو الأردنيين للإضراب، ففيه كرامة كما في السحور بركة.

blockquote class="twitter-tweet" data-lang="en">

"تسحروا في السحور بركة ..
اضربوا في الاضراب كرامة .."#اضراب_الاردن

— Areej Allou (@AreejAllou) May 29, 2018

 وأبدى العاطلون عن العمل اهتمامهم بالإضراب، وكتبت أمل طراونة أنها تؤيد الخطوة رغم عطالتها.

وعن الحلول المقترحة للتعامل مع الوضع، دعت سمر حدادين الحكومة إلى سحب المشروع، وأضافت أن الساعات القادمة "حبلى بالمفاجآت".

وكانت ثلاثون نقابة مهنية من مختلف القطاعات التجارية والزراعية والصناعية وجهت في وقت سابق مذكرة إلى رئاسة الحكومة طالبتها بالتراجع فورا عن إقرار الضريبة لأثرها السلبي عليها.

من جانبها، تصر الحكومة على أنها تتعرض لضغوط عديدة على صعيد الإصلاح الاقتصادي بعد تأخر وصول المساعدات الأميركية السنوية وغياب المنح المالية القادمة من دول الخليج، مما فرض عليها اتباع خطوات صعبة لتحقيق فكرة واحدة وهي "الاعتماد على الذات" من أجل رفد خزينة الدولة وتقديم الخدمات المثلى للمواطنين.

المصدر : مواقع التواصل الاجتماعي