كيف قيّم المغردون قطع العلاقات المغربية الإيرانية

تغريدة أحد المشاركين
تغريدة أحد المشاركين
طغى بالمشهد السياسي على وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي منذ مساء أمس الثلاثاء بعد إعلان المغرب قطع علاقاته مع إيران على خلفية تهديد الأخيرة للمواطنين والأمن الوطني، بحسب ما أعلنه وزير الخارجية المغربي ناصر بوريطة.

وكان الوزير قد أعلن مساء أمس قطع العلاقات مع إيران، وبيّن أن الرباط طلبت من السفير الإيراني محمد تقي مؤيد المغادرة بعد حصولها على معلومات كشفت دعما ماليا ولوجستيا وعسكريا قدمه حزب الله اللبناني للبوليساريو.

الصحراء وإيران
تجدر الإشارة إلى أن العلاقات بين طهران والرباط قد عادت إلى طبيعتها حديثا أواخر 2016 بعد سبع سنوات من القطيعة، على خلفية اتهام الرباط لطهران بنشر التشيّع في البلاد.

وعلى صعيد إقليم الصحراء، فإن النزاع حوله بدأ عام 1975 بعد إنهاء الاحتلال الإسباني وجوده بالمنطقة، ليتحول الخلاف بين المغرب والبوليساريو لنزاع مسلح استمر حتى عام 1991 بتوقيع اتفاق لوقف إطلاق النار.

مشاركات
كان للأزمة الدبلوماسية المغربية الإيرانية حضور واسع على منصات التواصل عبر وسم #المغرب_تقطع_العلاقه_مع_إيران، تفاوتت خلاله تكهنات المغردين لأسباب القطيعة المفاجئة، تزامنا مع غلبة للمشيدين والمؤيدين لهذه الخطوة في مواجهة التحركات الإيرانية بالدول العربية، بحسب ما نشره المغردين.

واعتبر البعض أن هذه القطيعة خطوة على طريق تحجيم إيران ونفوذها في الدول العربية "حتى الدول البعيدة لم تسلم من مخططات إيران، فما بالكم بالدول التي تجمعها معها حدود طويلة".

"

وهناك من انتهج الوسطية حتى ممن يؤيدون حقوق البوليساريو، وقالوا إنهم ضد التدخل الإيراني في الدول العربية ومع المغرب في مواجهة هذا الدعم، ولكن ليس على حساب حقوق البوليساريو.

ودعا ناشطون إلى تحرك عربي جماعي مماثل لتحرك المغرب.


وفي المقابل، هناك من استغرب التحرك المغربي، وتساءل هل البوليساريو بحاجة لدعم ن حزب الله اللبناني، وهل الجزائر تسمح لمنهج غير منهجها أن يقتحم حصونها ويصبح دخيلا عليها.
 
 
المصدر : الجزيرة