البرادعي يغرد بتفاصيل الانقلاب على مرسي

هل شاهدت التصميم الجديد لصفحتنا الرئيسية؟

البرادعي يغرد بتفاصيل الانقلاب على مرسي

كشف نائب الرئيس المصري السابق محمد البرادعي ملابسات عزل محمد مرسي أول رئيس مدني منتخب في البلاد، بسلسلة تغريدات عبر حسابه على تويتر.

وعبّر البرادعي عن أسفه لما يروج بحقه من" كذب وتلفيق وتأليف للقصص"، حول ضلوعه في عزل الرئيس مرسي وانخراطه في مؤامرات ضده سواء على الصعيد الخارجي أو مع الجيش.

واستفتح تغريداته قائلا "هناك للأسف كثيرون مستمرون في ترديد الإفك ولا يتحرون الحقيقة، فمِن قائل إنني سافرت إلى الخارج لأتآمر وأروج لعزل الدكتور مرسي، إلى مُدع أنني تواطأت مع الجيش، إلى آخر يزعم كرهي للإسلام، وغيرها من الافتراءات".

ونفى في الثانية علمه باحتجاز مرسي وقتئذ إلا بعد اجتماع للقوى المدنية دعا إليه الجيش، وكان الهدف منه الوصول "لانتخابات مبكرة نتيجة الفشل والاستقطاب المدمّر في إدارة الدولة".

وفي التغريدة الثالثة برر مشاركته في المؤتمر والعمل الرسمي فيه بهدف واحد، "وهو محاولة تجنب اقتتال أهلي يلوح في الأفق والتوصل إلى مصالحة وطنية".

وأقرّ في التغريدة الرابعة فشله وعدم قدرته على مواجهة التيار السياسي الذي وصفه "بالتيار الكاسح"، مما دفعه للاستقالة لتعارض هذه السياسات مع رؤيته وضميره وقناعاته، بحسب ما نشره.

وفي تدوينته الأخيرة رأى عدم قدرته على الانتقال بالوطن إلى نظام حكم قائم على الحرية والكرامة، وأنه كان لا بد أن ينسحب ويغادر البلاد وممارسة عمله الدولي، متمنيا على الجميع وقف "ترديد الأكاذيب".

وانقلب وزير الدفاع المصري في ذلك الوقت الفريق عبد الفتاح السيسي على محمد مرسي أول رئيس مصري مدني منتخب في تاريخ مصر، وأعلن عزله في الثالث من يوليو/تموز 2013، واحتجزه في مكان غير معلوم، وعطّل العمل بالدستور، وصدرت أوامر باعتقال المئات من أعضاء جماعة الإخوان المسلمين الذين أحيلوا لاحقا إلى المحاكمة، وصدرت أحكام بإعدام العديد منهم.

وتلا محمد البرادعي بيان جبهة الإنقاذ المعارضة التي شكلت كتلة المعارضة الرئيسية زمن حكم مرسي، وقال إن خطاب محمد مرسي "عكس عجزا واضحا عن الإقرار بالواقع الصعب الذي تعيشه مصر بسبب فشله في إدارة شؤون البلاد منذ أن تولى منصبه قبل عام"، وتمسكت الجبهة بالدعوة إلى إجراء انتخابات رئاسية مبكرة.

وبعد الانقلاب على الرئيس المصري محمد مرسي، عُيِّن البرادعي يوم 9 يوليو/تموز 2013 في منصب نائب الرئيس المؤقت للشؤون الخارجية، لكنه ما لبث أن قدّم استقالته من هذا المنصب في 14 أغسطس/آب من العام نفسه احتجاجا على طريقة فضّ اعتصامي رابعة العدوية ونهضة مصر المعارضين للانقلاب، وغادر إلى فيينا.

المصدر : الجزيرة