#السودان_انعدام_المواصلات.. جراء أزمة الوقود

يعيش السودانيون أجواء أزمة وقود منذ بداية الشهر الحالي، واشتدت خلال الأيام الماضية ما جعلها تنعكس على حركة المواصلات حتى أصيبت بشلل شبه تام أثر سلبا في مجريات الحياة في الشارع السوداني، ما دفع البعض إلى الإنذار من تهديد الأزمة للمحصول الزراعي بالبلاد.

وتشهد عدد من ولايات السودان أزمة حادة في الوقود، وعودة ظاهرة اصطفاف المركبات أمام المحطات يوميا من أجل الحصول على وقود لم يعد متوفرا.

وساهمت الأزمة في ازدهار تجارة السوق السوداء في مناطق عدة، وهو بدوره ما تسبب في ارتفاع حاد في الأسعار مقابل الحصول على الوقود ولو كانت بكميات قليلة، حسب ما نقله ناشطون.

وتزامنا مع شح الوقود على أرض الواقع في السودان، فقد شهد عالمه الافتراضي ازدحاما بمشاركات المغردين، تنديدا بما يجري وما وصفوه تقصير الدولة في تأمين الوقود للمواطنين وتخفيف معاناتهم.

وينقل الناشطون صورا وفيديوهات لمعاناتهم في الحصول على الوقود، وأخرى لطوابير المركبات التي بلغت مئات الأمتار حيث يمكث الناس لساعات طويلة ولساعات متأخرة من الليل من أجل الحصول على بضع لترات من الوقود.

ويعكس آخرون حالة الازدحام التي تشهدها محطات المواصلات العامة بسبب عدم توفر وسائل النقل.

وطالت سهام المغردين وانتقاداتهم الحكومة على تقصيرها في حل الأزمة المستمرة منذ مطلع الشهر الحالي بدرجات متفاوتة، ويدعون إلى التحرك الشعبي ضدها بعد أن نفد صبرهم.

وعلق مدون على ما سماه التضليل الذي تلجأ إليه السلطات في تبريرها للأزمة وكأنها تعيش في كوكب آخر غير الذي يعيش فيه من يكتوون بنيران الأزمة.

المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

أكد وزير المالية السوداني أن الحكومة ماضية في قرارها خفض دعم الوقود، رغم المظاهرات المعارضة لإجراءات التقشف المستمرة منذ أكثر من أسبوع بالسودان. وأدى قرار الحكومة -الذي اتخذته لخفض الإنفاق وفرض إجراءات تقشفية أخرى لسد العجز المتزايد في الميزانية- إلى موجة من الاحتجاجات.

25/6/2012

تفاقمت أزمة الوقود في السودان، وشهدت على إثرها العاصمة الخرطوم شللا في حركة المواصلات العامة. في حين كثفت الجهات الحكومية تحركاتها لتدارك هذه الأزمة.

3/4/2018
المزيد من #اتجاهات
الأكثر قراءة