سعوديون: #وزير_التعليم_يحارب_الحجاب

مشاركة أحد المغردين (ناشطون)
مشاركة أحد المغردين (ناشطون)
عبر مغردون سعوديون عن حالة غضب عارمة على مواقع التواصل الاجتماعي عبر وسم #وزير_التعليم_يحارب_الحجاب، يتهمون خلاله وزير التعليم بمحاربة الحجاب بعد طلبه فتح تحقيق بأحد الفيديوهات المنتشرة على تلك المواقع.

وأثيرت القضية على خلفية انتشار تسجيل مصور على منصات العالم الافتراضي لطالبات مدرسة متوسطة بالمملكة يرتدين حجابا كاملا يغطيهن حتى وجوههن ضمن حملة ترويج للحجاب في المدرسة عنوانها "شعيرة لن تندثر" مما استوجب موقفا من الوزارة حسب مغردين.

فعلق المتحدث الرسمي لوزارة التعليم السعودية مبارك العصيم عبر حسابه بتويتر "إشارة إلى الفيديو الذي تم تداوله في تويتر مؤخراً يستنتج منه استخدام المدرسة لتعزيز الصراعات الفقهية والفكرية، بطريقة لا تمت للعمل التربوي والتعليمي بصلة".

وأضاف في نفس التغريدة "وجه معالي وزير التعليم بالتحقيق في مصدر هذا العمل ومن يقف خلفه، وستقوم الوزارة بإيضاح الإجراءات التي ستتبع لوقف هذه التجاوزات".

لكن ذلك دفع بعض المغردين إلى إطلاق حكمهم على الوزير والوزارة بأنهما يحاربان الحجاب.

وأثار مقطع الفيديو المتداول الجدل في أوساط المغردين السعوديين بشكل كبير بين مؤيد ومعارض، مما جعل الوسم يتصدر قائمة المشاركات في المملكة على مدار الساعات الماضية، وهو ما فسره مدونون بأنه سبب اندفاع الوزارة لحسم القضية ووضع حد لما يتناوله الناشطون.

وأيد البعض قرار الوزير فتح التحقيق بالفيديو مؤكدين أن عمله يوجب عليه ذلك، لأن المدارس منابر علم ضمن رؤية وخطط وزارية، وليس منبرا لترويج فكر ورؤية تراها إدارة المدرسة من زاوية القائمين عليها "ذلك محاولة لفرض توجه المدرسة الفكري على طالباتها". وعليها معرفة ملابسات نشر هذا الفيديو وما المقصود منه.

وعلى العكس من التأييد طالت سهام النقد الوزير بعد أن فسر المغردون القرار بأنه محاربة للحجاب، وأن الفيديو لا لبس فيه، لأن كل ما عرض تغن بالحجاب، والتأكيد على التمسك به، كونه مصدر عفة لهن وحياة. كما ورد بالفيديو.

وانتقد آخرون سرعة استجابة الوزير لسجيل مصور ليس له أي وزن -على حد وصفهم- إذا ما قورن بقضايا مدرسية محورية وأكثر منه أهمية من خلال التركيز على حل مشاكل خدمية وتعليمية يعاني منها القطاع المدرسي.

وفسر آخرون سرعة استجابة الوزير للفيديو فرصة لا تعوض للوزارة بجعل قضية المدرسة مثارة على نطاق واسع وجعلها عبرة لغيرها، ولكل من يريد أن يفرض توجهاته على الطلبة باستخدامه المنبر المدرسي لذلك.

وطالب آخرون بإقالة الوزير معتبرين أن زلاته كثرت واهتماماته بالقضايا الجانبية أكثر من اهتماماته بالقضايا المحورية التي تهم المنظومة التعليمية كالمناهج وانتشار الجرب، وحاجة المدارس لإعادة ترميم البنى التحتية فيها.

 
المصدر : الجزيرة