عـاجـل: وزير شؤون القدس للجزيرة: سلطات الاحتلال أجبرتني على ارتداء كمامة ملوثة وعليها دماء أثناء اعتقالي يوم الجمعة

قطريون: #اللي_طلع_من_العزبه دخل التاريخ

تغريدة أحد المشاركين (ناشطون)
تغريدة أحد المشاركين (ناشطون)
 
كشف الفيلم الاستقصائي "قطر 96" الذي عرضته شبكة الجزيرة مساء أول أمس الأحد الكثير من الأسرار حول عملية الانقلاب في قطر عام 1996، ولكنه أبهم شخصية كاشف الانقلاب، مشيرا إليه بأنه الذي غادر "العزبة"، والمقصود المكان الذي تجمع به الانقلابيون.

فغرد القطريون امتنانا منهم له فأطلقوا وسم #اللي_طلع_من_العزبه، في إشارة إلى الشخص الذي استطاع الهروب من مسرح عمليات الانقلاب والإبلاغ عن العملية قبل تنفيذها بساعتين، بحسب ما أفاد به أحد الانقلابيين الذين أدلوا بشهادتهم في الجزء الأول من البرنامج.

وبتفاعل كبير، وجه القطريون رسائل الشكر والعرفان لمغادر العزبة، بما جعل الوسم يتصدر قائمة المشاركات القطرية على منصة تويتر منذ مساء أمس، وتركزت معظم المشاركات به على الاعتراف له بفضله على كل واحد منهم وعلى الوطن.

ويعرّف المغردون هذا الرجل بأنه صاحب الفضل في نجاة قطر من مؤامرة كانت محاكة بإحكام لن تنجو منه لولاه، بينما شكره آخرون لحقنه دماء القطريين من ظلام يوم أسود التقت فيه -حسب وصفهم- مطامع دول الحصار، و"غيّر التاريخ وحقن دماء المسلمين".

وطالب مدونون بأن يخلد اسم الرجل ويصنع له تمثال باسمه ينصفه، لما قدّمه لهذا البلد من خدمة جلية ساهمت في إبقاء قطر مستقلة بسيادتها لم تسلبها -على حد تعبيرهم- أطماع الجار القريب والشقيق البعيد.

وحاول البعض التكهن باسمه وكثرت الترشيحات، وطالبوا الدولة بنشره ليسجله التاريخ ويكون شاهد على شهامته، وهو ما دفع الذباب الإلكتروني لاستغلال الموقف وطرح اسمٍ وترويجه على أنه هو الشخص الذي غادر العزبة، في محاولة للتشهير به على أنه خان رغباتهم ومخططاتهم.

قطر 96
وكشف فيلم "قطر 96" -المعروض ضمن برنامج "ما خفي أعظم"- بالتفاصيل والأدلة؛ تورط كل من السعودية والإمارات ومصر والبحرين في دعم محاولة فاشلة للانقلاب على نظام الحكم في قطر عام 1996.

ونشر التحقيق شهادات قيادات في محاولة الانقلاب تكشف الأدوار السرية لهذه الدول، فضلا عن وثائق للاستخبارات السعودية والملك السعودي سلمان بن عبد العزيز إبان المحاولة التي كانت يوم 14 فبراير/شباط 1996.

ومن بين الشهادات التي قدمها التحقيق شهادات لقيادات شاركت في محاولة الانقلاب، وأخرى للسفير الأميركي في قطر أثناء تلك الفترة يتحدث فيها للمرة الأولى عن الحادثة. كما عرض وثائق حصرية يُكشف النقاب عنها للمرة الأولى.

ومنذ عرضه ومواقعُ التواصل الاجتماعي تتفاعل معه بكثافة على مختلف منصاتها كأول فيلم يروي قصة الانقلاب على لسان المشاركين فيه.

 

المصدر : الجزيرة