#يوم_الأم.. في أعين المغردين

مشاركة أحد المغردين
مشاركة أحد المغردين
يحتفي العالم العربي والعديد من الدول حول العالم بعيد الأم أو يوم الأم العالمي، الذي يوافق 21 مارس/آذار من كل عام في منطقتنا العربية على وجه الخصوص.

ويوم الأم هو مناسبة سنوية ظهرت مطلع القرن العشرين، وتحرص معظم شعوب العالم على أن تجعل منه يوما مميزا، تقديرا وامتنانا للأمهات ودورهن الأسري الكبير واعترافا بالمشقة التي يتحملنها طوال حياتهن.

ولا يصنف هذا اليوم من الأيام التي ترعاها الأمم المتحدة أو غيرها من المنظمات الدولية، لكنه كان مبادرة إنسانية من المفكرين الغربيين والأوروبيين، بعد أن وجدوا أن الأولاد -ذكورا وإناثا- ينشغلون عن أمهاتهم ولا يؤدون حقوقهن عليهم.

وعلى الرغم من اتفاق جميع الشعوب على معنى الأم وأثرها في حياة كل إنسان، فإن الاحتفال بهذا اليوم لم يكن موحدا لدى الجميع، بل يختلف من دولة لأخرى كما يختلف بالعادات والتقاليد التي تصاحبه.

وفي عالمنا العربي يكون في بداية الربيع يوم 21 مارس/آذار، أما في النرويج فيوافق 2 فبراير/شباط، وفي الأرجنتين 3 أكتوبر/تشرين الأول، وفي جنوب أفريقيا يحتفل به في الأول من مايو/أيار، وفي الولايات المتحدة في ثاني أحد من مايو/أيار: وهو في معظم الدول الأوروبية بين مارس/آذار ومايو/أيار من كل عام.

تفاعل المغردين
وانعكست هذه المناسبة على منصات العالم الافتراضي بشكل كثيف جدا، عبر وسوم كثيرة بعضها ما زال في المراتب الأولى على قائمة التغريد العالمي، ومنها: #عيد_الأم_2018 ، #يوم_الأم ، #أقوال_نبع_الحنان ، #الجنة_رضا_أمي ، #MothersDay2018 #InternationalDayOfHappiness #MothersDay #happymothersday وغيرها الكثير.

ويعبر الناشطون خلال مشاركاتهم عن محبتهم لأمهاتهم والروابط القوية التي تجمعهم بهن، ومدى أهمية الأم للجميع وما تشكله في حياة كل واحد، وذلك عبر تغريدات وصور وفيديوهات ورسوم فنية وكاريكاتيرية.

ويرى البعض أن الأم هي أعز مخلوقٍ على الإطلاق، فهي القلب الحنون الذي يضم أبناءه ويحميهم، وهي نبع الحنان وسر الأمان، وعلى الجميع إشعارها بمقدارها وأنّ العالم كله يحتفل بها ويقدم لها التكريم والتبجيل والاحترام.

ويحث البعض الآخر المشاركين على ضرورة بذل المزيد من أجل الأمهات والاعتناء بهن فوات الأوان، والاستظلال ببركتهن ودعائهن، ومن غادرت أمهاتهم فعليهم الدعاء لهن وبذل العطاء عن أرواحهن، وذكروا بتوصية ديننا الإسلام بالأم وجعل كل حياتها عيدا من خلال طاعتها وبرها في كل يوم.

ولم تغب مناطق الكوارث والحروب عن ذاكرة المغردين وكم تعاني الأمهات من قتل وتهجير، فضلا عن المقيمات في مخيمات اللجوء منذ سنوات، ومن فقدن أبناءهن أو من أفقدتهم الحروب أمهاتهم وأسرهم كلها.

المصدر : الجزيرة