كيف احتفل المغردون باليوم العالمي للسعادة

مشاركة أحد المغردين
مشاركة أحد المغردين
يحتفي العالم باليوم العالمي للسعادة في العشرين من مارس/آذار كل عام، بعد أن أقرته الجمعية العامة للأمم المتحدة في دورتها 66 لعام 2012.

وحددت الأمم المتحدة هذا اليوم اعترافا منها بأهمية السعادة والرفاه بوصفهما قيمتين عالميتين لما يتطلع إليه البشر في كل أنحاء العالم، ولما لهما من أهمية على العالم، والعمل على الاعتراف بهما بمقاصد السياسة العامة للدول في تحقيق التنمية المستدامة.

وتدعو الأمم المتحدة في هذا اليوم الدول الأعضاء، والمنظمات الإقليمية والدولية، ومنظمات المجتمع المدني (بما فيها المنظمات غير الحكومية والأفراد) إلى الاحتفاء باليوم الدولي للسعادة بطريقة مناسبة، بما في ذلك إقامة أنشطة توعوية وتثقيفية تذكي الوعي العام لدى الشعوب، بحسب ما تنشره صفحة الأمم المتحدة الخاصة بهذا اليوم.

وقالت الأمم المتحدة إن تقريرها لعام 2018 سيستقصي حالة السعادة العالمية، ويرصد 156 بلدا بناء على مستوى السعادة فيها، و117 بلدا أخرى بناء على سعادة المهاجرين فيها، وسيركز على الهجرة بين الدول، فضلا عن تطرقه لتغير مستويات السعادة في بلدان العالم، بحسب موقع الأمم المتحدة.

ولم يقتصر الاحتفاء من قبل الحكومات والدول على أرض الواقع فقط، بل انعكس على منصات العالم الافتراضي، حيث تم ترويج الفعاليات المقامة في هذا اليوم من قبل جميع الجهات، عبر وسوم عربية وأجنبية عدة، #يوم_السعادة_العالمي #InternationalDayOfHappiness #happyday #happinessday.

وعلى المنصات، شارك المغردون أيضا في فعاليات هذا اليوم بالتمني والرجاء من الله سبحانه وتعالى أن يعم الخير والابتسامة جميع أنحاء العالم، تزامنا مع تعبير البعض عن استيائهم مما يجري بالعالم من حروب وقتل واختطاف للحياة قبل السعادة والابتسامة، بحسب مغردين.

ورأى البعض أن السعادة شيء روحي وفكري لا يمكن أن يشترى بالمال، وأن مصدرها الرئيسي هو الشعور براحة القلوب والطمأنينة.

وبادر مغردون بنشر تغريدات تحمل خطوات تسهم في تحقيق السعادة بين الناس، كالرضى بالنفس وتقبلها، وعدم مقارنتها بالآخرين.

وفي المقابل، يرى مدونون أن السعادة بالنسبة لهم تكمن في الجيوب العامرة، ووفرة المال؛ فكتب عمار "السعادة للأغنياء فقط نحن مجرد مخلوقات تقتات على بقايا ابتساماتهم".

المصدر : الجزيرة