كيف رد الرميحي على تغريدات قرقاش ضد قطر؟

الرميحي يرد على تغريدات قرقاش المتهمة لقطر بالإرهاب (ناشطون)
الرميحي يرد على تغريدات قرقاش المتهمة لقطر بالإرهاب (ناشطون)
رد مدير المكتب الإعلامي في وزارة الخارجية القطرية أحمد بن سعيد الرميحي على هجوم وزير الدولة لشؤون الخارجية الإماراتي أنور قرقاش على بلاده واتهامه لها بدعم الإرهاب.

وقال الرميحي في تغريدات عدة عبر حسابه على منصة تويتر، إن تصريحات قرقاش التي اتهم خلالها الدوحة بدعم حزب الله والحشد الشعبي وجبهة النصرة بمبالغ تصل إلى مليار دولار ما هي إلا ترويج للأكاذيب لا تستند لأدلة.

وتأتي تغريدات الرميحي ردا على ما نشره القرقاش مساء أمس في تغردتين على تويتر قال فيهما إن "مقال النيويورك تايمز وقبله بأشهر مقال الفايننشال تايمز حول الفدية الأسطورية القطرية للحشد الشعبي والنصرة وجماعات إرهابية أخرى يؤكد صحة الإجراءات ضد التطرّف والإرهاب ولا يمكن للدوحة أن تنفي ذلك على ضوء تراكم الأدلة والقرائن. دعم التطرّف والإرهاب محور الأزمة".

اعتبر الرميحي تغريدات قرقاش نوعا من أنواع الكذب المستمر على قطر "يبدو أن الاستخفاف بعقول الشعوب بات سلوكا نمطياً لكم معالي الوزير، فالشعوب لديها القدرة على البحث واسترجاع تصريحات الحكومة العراقية التي تناقض كلامك، يجب أن ترتقي كمسؤول في دولة عن التصريح بتأويلات صحفية لم تستند على حقائق، مؤسف جدا أن يحترف المسؤول التضليل والكذب والافتراء".

وذكره في أخرى بالتقارير التي تخص انتهاك بلاده بدول عدة "ما قولك في تقارير لجان مجلس الأمن للعقوبات الخاصة باليمن وليبيا والصومال عن المخالفات السافرة لبلدك في تمويل المليشيات المسلحة وتسهيل المؤسسات المالية في بلدك تمويل الجماعات الإرهابية؟ ألا تعتقد أنك مدين بإجابة للشعوب العربية التي تخاطبها بدلا من ترويج الأكاذيب".

ودخل مغردون على خط رد الرميحي على نشر الأكاذيب حول قطر من قبل الوزير الإماراتي، قائلين إن "التهمة سهلة ولكن هل لديك دليل موثق من مصدر محايد أن حزب الله مشارك في عمليات إرهابية في دول الخليج العربي؟".

 دعك من الخزعبلات والتحريض السياسي والإعلام المزيف. التهمة سهلة و لكن هل لديك دليل موثق من مصدر محايد أن حزب الله مشارك في عمليات إرهابية في دول الخليج العربي ؟
— Ali Morad (@jafaarmrad) March 18, 2018

واتهم آخرون الإمارات بممارستها الإرهاب في دول عربية أخرى في مقدمتها اليمن وسوريا وليبيا، فضلا عن تقويضها الاستقرار في البعض الآخر خدمة لمصالحها الخاصة، حسب مدونين.

المصدر : الجزيرة