مغردون: #السيسي_باع_القدس

خلفية التسريب الذي نشرته قناة مكملين (ناشطون)
خلفية التسريب الذي نشرته قناة مكملين (ناشطون)
 

أثارت التسريبات الأمنية المصرية التي عبرت عن السلطات في القاهرة إزاء القدس رواد العالم الافتراضي، فأطلقوا وسوما عدة، من أبرزها #السيسي_باع_القدس، و‫#تسريب_القدس، و#تفرق_ايه_القدس_عن_رام_الله.

وتفاعل المغردون مع المكالمات الهاتفية التي بثتها قناة مكملين الفضائية مساء أمس الأحد بين ضابط مخابرات مصري وإعلاميين مصريين، من ضمنهم الممثلة يسرا، وهي المكالمة التي أوضحت أن النظام المصري يقبل قرار واشنطن اعتبار القدس عاصمة لإسرائيل، لكنه سوف يشجبها ظاهريا، مع التركيز على حل سياسي للقضية الفلسطينية، واتخاذ رام الله عاصمة لفلسطين عوضا عن القدس.

واعتبر آخرون أن ما تضمنته التسريبات المصرية ليس إلا "انعكاسا للتوجهات والمزاج السياسي العام لمعظم الدول العربية إزاء القدس والقضية الفلسطينية برمتها"، وهذا ليس تسريبا بل هو رسالة واضحة وصريحة، كلفت مصر بإذاعتها عن باقي الدول الأخرى.

وأشار البعض إلى جودة الصوت التي تمتعت بها المحادثات، وردها لصنيعة المخابرات المصرية، وقالوا إنها من عمل على نشر التسجيل ولم يكن مسربا، فغرد ناشط "التسجيل واضح أنه تم في استديو، والأمن المصري ما زال يستغبي الشعوب، ولكن من محاسنه أنه لا يستطيع أن يكتم السر فيفضح نفسه وأعوانه في المؤامرات ويكشفها على حقيقتها".

وسلط مدونون الضوء على ما وصفوه "بحجم الخيانة لفلسطين التي تتجسد في السياسات العربية"، وكتب ناشط "السيسي عميل بدرجة رئيس جمهورية!! وقف مع إسرائيل ضد فلسطين، ومع بشار ضد الشعب السوري، ومع حفتر ضد الليبيين، وفي كل محفل مع اليهود ضد العرب والمسلمين".

وتأسف ناشط على حال العرب لما انتابهم من شكوك في حقوقهم ومشاركاتهم بمشاريع تآمريه وغسيل ذهني للأجيال، "#تفرق_ايه_القدس_عن_رام_الله، للأسف هذا حال العرب، وما خفي كان أعظم، نحن نتجه لغسيل فكري مدوٍ للأجيال القادمة، وقريبا سنسمع أن المسجد #الأقصى ليس مسجدا والمسلمون سلبوه من اليهود قبل مليون سنة، وسنبدأ نشك في عقيدتنا وعروبتنا، لك الله يا أمتنا".

وعلق آخرون على الإعلام المصري "بالرغم من أنني مقتنع تماما بأن الإعلام المصري كله بمذيعيه وفنانيه ومغنييه موجه ومسيس ومربوط بلجام ماسكاه المخابرات المصرية إلا أنني لم أر وقاحة مثل وقاحة عزمي مجاهد حيث يتفنن ويبدى رأيه بالخيانة ويتفلسف في كيفية تغييب المشاهد إن كان له مشاهد".

 

المصدر : الجزيرة