مغردون: #الروهينغا_الإبادة_الصامتة

فارون روهينغيون يعبرون نهرا على الحدود البنغالية (الأوروبية)
فارون روهينغيون يعبرون نهرا على الحدود البنغالية (الأوروبية)
تلقى أعمال العنف والتطهير العرقي التي تمارسها سلطات ميانمار بحق مسلمي الروهينغا على مرأى العالم صدى كبيرا عبر مواقع التواصل الاجتماعي باللغتين العربية والإنجليزية.

وأطلق ناشطون منذ أيام وسوما عدة: #الروهينغيا #أراكان، #بورما، #ميانمار، #مسلمو_بورما، #الروهينغا الإباده_الصامته، وجميعها وسوم تحظى بنشاط واسع عبر مختلف المنصات ما جعلها تتصدر قائمة التغريد في أوقات مختلفة.

ويتشارك الناشطون نشر الأخبار عن مأساة الروهينغا وصور وفيديوهات تهجيرهم وجثث قتلاهم المتناثرة في الغابات وتلك التي مورس عليها أبشع مشاهد التمثيل، علها تلقى صداها في العالم، وتدفعه إلى العمل سريعا لوقف مع يتعرض له مسلمو بورما.

واستنكر الناشطون مشاهد التعذيب والتنكيل وحرق الممتلكات التي يتعرض لها الروهينغا، "رأينا من سادية الأسد والمليشيات الطائفية بالعراق الكثير على مر الأعوام الماضية، ولكن السادية التي تمارس في أراكان مضاعفة وبحماية الدولة البورمية".

وطالب المغردون المنظمات الدولية بسرعة التحرك والوقوف على مسؤوليتها وحماية المضطهدين في إقليم أراكان، وعدم الاكتفاء بعبارات الشجب والتنديد المعتادة ومطالبة حكومة ميانمار بوقف عنفها.

ورأى آخرون أن حماية مسلمي الروهينغا واجب على كل مسلم، ويجب ألا ينتظر المسلمون العالم لإجارتهم، وأنه على مسلمي العالم مد يد العون لهم بسرعة بأعمال الإغاثة بما فيها من غذاء ودواء وإيواء، حسب مغردين.

 وعلق حساب الهاشمي بأن مسلمي بورما كانت لهم دولة مستقلة مسلمة اسمها أراكان واحتلها بوذيو بورما وسموها كلها ميانمار، حسب قوله.

وتساءل ناشطون عن زعماء العرب: أين هم مما يجري للمسلمين في بورما؟ وأين هم من حماية هؤلاء المسلمين؟ "ليت الدول المقاطعة لقطر تأخذ نفس الأسلوب وتقاطعها وتسحب السفراء منها، فهي أولى من غيرها بالمقاطعة ورفع شكاوى ضدها".

 

المصدر : الجزيرة